responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كتاب الغيبة نویسنده : النعماني، محمد بن إبراهيم    جلد : 1  صفحه : 86
في الجواب، فإني والله ما أسألك إلا مرتادا [1] فقال: نحن من شجرة برأنا الله من طينة واحدة، فضلنا من الله، وعلمنا من عند الله، ونحن امناء الله على خلقه، والدعاة إلى دينه، والحجاب فيما بينه وبين خلقه، أزيدك يا زيد، قلت: نعم، فقال: خلقنا واحد، وعلمنا واحد، وفضلنا واحد، وكلنا واحد عند الله عزوجل، فقلت: أخبرني بعد تكم، فقال: نحن اثنا عشر - هكذا - حول عرش ربنا جل وعز في مبتدء خلقنا، أولنا محمد، وأوسطنا محمد، وآخرنا محمد ". 17 - أخبرنا علي بن الحسين، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار قال: حدثنا محمد بن حسان الرازي، عن محمد بن على الكوفي، عن إبراهيم بن محمد بن يوسف، عن محمد بن عيسى، عن عبد الرزاق، عن محمد بن سنان، عن فضيل الرسان، عن أبى حمزة الثمالي قال: " كنت عند أبى جعفر محمد بن على الباقر (عليهما السلام) ذات يوم فلما تفرق من كان عنده قال لي: يا أبا حمزة من المحتوم الذي لا تبديل له عند الله قيام قائمنا، فمن شك فيما أقول لقى الله [ سبحانه ] وهو به كافر وله جاحد، ثم قال: بأبى وأمى المسمى باسمى والمكنى بكنيتي [2]، السابع من بعدي، بأبى من يملا الارض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا، ثم قال: يا أبا حمزة من أدركه فلم يسلم له فما سلم لمحمد وعلى (عليهما السلام)، وقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار، وبئس مثوى الظالمين ". وأوضح من هذا بحمد الله وأنور وأبين وأزهر لمن هداه الله وأحسن إليه قول الله عزوجل في محكم كتابه: " إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والارض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم [3] "، ومعرفة الشهور - المحرم وصفر وربيع وما بعده، والحرم

[1] " مرتادا " أي طالبا للحق.
[2] كذا، وانما كانت كنيته (ع) أبا جعفر فقط كما ذكره بعض الاعلام، وليس للصاحب عليه السلام كنية غير أبي القاسم وأبي عبد الله.
[3] التوبة: 36.

نام کتاب : كتاب الغيبة نویسنده : النعماني، محمد بن إبراهيم    جلد : 1  صفحه : 86
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست