responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كتاب الغيبة نویسنده : النعماني، محمد بن إبراهيم    جلد : 1  صفحه : 81
عليك [1] النسيان ولا الجهل، وقد أخبرني الله عزوجل أنه قد استجاب لي فيك وفي شر كائك الذين يكونون من بعدك، وإنما تكتبه لهم، قلت: يا رسول الله و من شركائي ؟ قال: الذين قرنهم الله بنفسه وبي، فقال: " يا أيها الذين آمنوا اطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولى الامر منكم " فإن خفتم تنازعا في شئ فارجعوه إلى الله وإلى الرسول وإلى اولى الامر منكم [2]، فقلت: يا نبى الله و من هم ؟ قال: الاوصياء إلى أن يردوا علي حوضي، كلهم هاد مهتد، لا يضرهم خذلان من خذلهم، هم مع القرآن والقرآن معهم، لا يفارقونه ولا يفارقهم، بهم تنصر امتى ويمطرون، ويدفع عنهم بعظائم دعواتهم [3]، قلت: يا رسول الله سمهم لي، فقال: ابني هذا - ووضع يده على رأس الحسن - ثم ابني هذا - ووضع يده على رأس الحسين -، ثم ابن له على اسمك يا علي، ثم ابن له محمد بن علي، ثم أقبل على الحسين وقال: سيولد محمد بن علي في حياتك فأقرئه مني السلام، ثم تكمله اثني عشر إماما، قلت: يا نبي الله سمهم لي، فسماهم رجلا رجلا. منهم والله يا أخا بني هلال مهدي هذه الامة [4] الذي يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ". 11 - وبإسناده، عن عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر بن راشد، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس أن عليا (عليه السلام) قال لطلحة في حديث طويل عند ذكر تفاخر المهاجرين والانصار بمناقبهم وفضائلهم: " يا طلحة أليس قد شهدت رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين دعانا بالكتف ليكتب فيها مالا تضل الامة بعده ولا تختلف، فقال صاحبك ما قال " إن رسول الله يهجر " فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتركها ؟ قال:

[1] في الخصال والكافي " لست اخاف عليك ".
[2] كذا، وهذا مضمون مأخوذ من الاية لالفظها.
[3] في بعض النسخ " بمستجابات دعواتهم ".
[4] في بعض النسخ " مهدى امة محمد ".

نام کتاب : كتاب الغيبة نویسنده : النعماني، محمد بن إبراهيم    جلد : 1  صفحه : 81
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست