responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دلائل الإمامة - ط مؤسسة البعثة نویسنده : الطبري‌ الصغير، محمد بن جرير    جلد : 1  صفحه : 401
إلى الارض، ورفع رأسه إلى السماء فأطال الفكر [1]، فقال له الرضا (عليه السلام): بنفسي أنت، لم طال فكرك ؟ فقال (عليه السلام): فيما صنع بامي فاطمة (عليها السلام)، أما والله لاخرجنهما ثم لاحرقنهما، ثم لاذرينهما، ثم لانسفنهما في اليم نسفا. فاستدناه، وقبل ما [2] بين عينيه، ثم قال: بأبي أنت وامي، أنت لها. يعني الامامة. [3] 359 / 19 - قال امية بن علي: كنت بالمدينة، وكنت أختلف إلى أبي جعفر (عليه السلام)، وأبوه بخراسان فدعا جاريته يوما [4] فقال لها: قولي لهم يتهيئون للمأتم. فلما [5] تفرقنا من مجلسنا أنا وجماعة، قلنا: ألا سألناه مأتم من [6] ؟ فلما كان الغد أعاد القول، فقلنا له: مأتم من ؟ فقال: مأتم خير من صلى على ظهر الارض. فورد الخبر بمضي أبي الحسن (عليه السلام) بعد أيام. [7] 360 / 20 - وحدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله، قال: حدثني أبو النجم بدر ابن عمار الطبرستاني، قال: حدثني أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني، قال: حج إسحاق بن إسماعيل في السنة التي خرجت الجماعة إلى أبي جعفر (عليه السلام). قال إسحاق: فأعددت له في رقعة عشر مسائل لاسأله عنها، وكان لي حمل، فقلت: إذا أجابني عن مسائلي، سألته أن يدعو الله لي أن يجعله ذكرا. فلما سأله الناس قمت، والرقعة معي، لاسأله عن مسائلي، فلما نظر إلي قال لي: يا أبا يعقوب، سمه أحمد، فولد لي ذكر، فسميته أحمد، فعاش مدة ومات.

[1] في " ط ": وهو يفكر.
[2] (ما) ليس في " ع، م ".
[3] إثبات الوصية: 184، نوادر المعجزات: 183 / 10.
[4] في " ع، م ": يوما بالجارية.
[5] في " ع " زيادة: كان الغد أعاد القول، وهو تكرار لما يأتي.
[6] في " ط ": لمن المأتم.
[7] إعلام الورى: 350، مناقب ابن شهر آشوب 4: 389، الثاقب في المناقب: 515 / 443، كشف الغمة 2: 369.

نام کتاب : دلائل الإمامة - ط مؤسسة البعثة نویسنده : الطبري‌ الصغير، محمد بن جرير    جلد : 1  صفحه : 401
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست