responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الهداية الكبرى نویسنده : الخصيبي‌، حسين بن حمدان    جلد : 1  صفحه : 204

دَمٌ عَبِيطٌ فَحَسَبُوا الْأَيَّامَ فَإِذَا الْحُسَيْنُ قُتِلَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ.

وَ عَنْهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَاصِمٍ الْخَيَّاطِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ:

سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام) يَقُولُ‌ لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي اسْتُشْهِدَ فِيهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) جَمَعَ أَهْلَهُ وَ أَصْحَابَهُ فِي لَيْلَةِ ذَلِكَ الْيَوْمِ فَقَالَ لَهُمْ: يَا أَهْلِي وَ شِيعَتِي اتَّخِذُوا هَذَا اللَّيْلَ جَمَلًا لَكُمْ وَ انْجُوا بِأَنْفُسِكُمْ فَلَيْسَ الْمَطْلُوبُ غَيْرِي وَ لَوْ قَتَلُونِي مَا فَكَّرُوا فِيكُمْ فَانْجُوا بِأَنْفُسِكُمْ رَحِمَكُمُ اللَّهُ فَأَنْتُمْ فِي حِلٍّ وَ سَعَةٍ مِنْ بَيْعَتِي وَ عَهْدِ اللَّهِ الَّذِي عَاهَدْتُمُونِي فَقَالُوا إِخْوَتُهُ وَ أَهْلُهُ وَ أَنْصَارُهُ بِلِسَانٍ وَاحِدٍ وَ اللَّهِ يَا سَيِّدَنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لَا تَرَكْنَاكَ أَبَداً أَيْشٍ يَقُولُ النَّاسُ تَرَكُوا إِمَامَهُمْ وَ سَيِّدَهُمْ وَ كَبِيرَهُمْ وَحْدَهُ حَتَّى قُتِلَ وَ نَبْلُو بَيْنَنَا وَ بَيْنَ اللَّهِ عُذْراً وَ حَاشَ لِلَّهِ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ أَبَداً أَوْ نُقْتَلَ دُونَكَ فَقَالَ (عليه السلام) يَا قَوْمِ فَإِنِّي غَداً أُقْتَلُ وَ تُقْتَلُونَ كُلُّكُمْ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْكُمْ أَحَدٌ فَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا بِنُصْرَتِكَ وَ شَرَّفَنَا بِالْقَتْلِ مَعَكَ أَ وَ لَا تَرْضَى أَنْ نَكُونَ مَعَكَ فِي دَرَجَتِكَ يَا ابْنَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ لَهُمْ خَيْراً وَ دَعَا لَهُمْ بِخَيْرٍ فَأَصْبَحَ وَ قُتِلَ وَ قُتِلُوا مَعَهُ أَجْمَعِينَ فَقَالَ لَهُ الْقَاسِمُ ابْنُ أَخِي الْحَسَنِ يَا عَمِّ وَ أَنَا أُقْتَلُ فَأَشْفَقَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي كَيْفَ الْمَوْتُ عِنْدَكَ قَالَ: يَا عَمِّ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ قَالَ إِي وَ اللَّهِ فَذَلِكَ أَحْلَى لَا أَحَدٌ يُقْتَلُ مِنَ الرِّجَالِ مَعِي أَنْ تَبْلُوَ بَلَاءً عَظِيماً وَ ابْنِي عَبْدُ اللَّهِ إِذَا خِفْتُ عَطَشاً قَالَ يَا عَمِّ وَ يَصِلُونَ إِلَى النِّسَاءِ حَتَّى يُقْتَلَ عَبْدُ اللَّهِ وَ هُوَ رَضِيعٌ فَقَالَ فِدَاكَ عَمُّكَ يُقْتَلُ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا خِفْتُ عَطَشاً رُوحِي وَ صِرْتُ إِلَى خِيَامِنَا فَطَلَبْتُ مَا أُولِينَاهُ فَلَا أَجِدُ فَأَقُولُ نَاوِلْنِي عَبْدَ اللَّهِ أَشْرَبُ مِنْ فِيهِ أَنْدَى لِهَوَانِي فَيُعْطُونِي إِيَّاهُ فَأَحْمِلُهُ عَلَى يَدَيَّ فَأُدْنِى فَاهُ مِنْ فِيَّ فَيَرْمِيهِ فَاسِقٌ مِنْهُمْ لَعَنَهُ اللَّهُ بِسَهْمٍ فَيُخِرُّهُ وَ هُوَ يُنَاغِي فَيَفِيضُ دَمُهُ فِي كَفِّي فَأَرْفَعُهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ أَقُولُ اللَّهُمَّ صَبْراً وَ احْتِسَاباً فِيكَ فَتَلْحَقُنِي الْأَسِنَّةُ مِنْهُمْ وَ النَّارُ تُحْرِقُ وَ تَسَعَّرُ فِي الْخَنْدَقِ الَّذِي فِي ظَهْرِ الْخِيَمِ فَأَكِرُّ عَلَيْهِمْ فِي آخِرِ أَوْقَاتِ بَقَائِي فِي دَارِ الدُّنْيَا فَيَكُونُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ فَبَكَى وَ بَكَيْنَا وَ ارْتَفَعَ الْبُكَاءُ

نام کتاب : الهداية الكبرى نویسنده : الخصيبي‌، حسين بن حمدان    جلد : 1  صفحه : 204
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست