responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المراجعات نویسنده : شرف الدين، السيد عبد الحسين    جلد : 1  صفحه : 230
يتول [1] الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون) * حيث لا ريب في نزولها في علي حين تصدق راكعا في الصلاة بخاتمه. 2 - والصحاح - في نزولها بعلي إذ تصدق بخاتمه وهو راكع في الصلاة - متواترة، عن أئمة العترة الطاهرة (532) وحسبك مما جاء نصا في هذا من طريق غيرهم حديث ابن سلام مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، فراجعه في صحيح النسائي أو في تفسير سورة المائدة من كتاب الجمع بين الصحاح الستة. ومثله حديث ابن عباس، وحديث علي مرفوعين أيضا. فراجع حديث ابن عباس في تفسير هذه الآية من كتاب أسباب النزول للامام الواحدي. وقد أخرجه الخطيب في المتفق [2]. وراجع حديث علي في مسندي ابن مردويه وأبي الشيخ. وان شئت فراجعه في كنز العمال [3] (533) على أن نزولها في علي مما أجمع المفسرون عليه، وقد نقل اجماعهم هذا غير واحد من أعلام اهل السنة، كالامام القوشجي في مبحث الامامة من شرح التجريد (534) وفي الباب 18 من غاية المرام 24 حديثا من طريق الجمهور في نزولها بما قلناه، ولولا مراعاة الاختصار، وكون المسألة كالشمس في رائعة النهار، لاستوفينا ما جاء فيها من صحيح الاخبار،

[1] من هنا اطلق في عرف سوريا " المتوالي " على الشيعي، لانه يتولى الله ورسوله والذين آمنوا، الذين نزلت فيهم هذه الآية، وفي اقرب الموارد المتوالي واحد المتأولة وهم الشيعة، سموا به لانهم تولوا عليا وأهل البيت.
[2] وهو الحديث 5991 من أحاديث كنز العمال في ص 391 من جزئه السادس. وقد أورده في منتخب الكنز أيضا فراجع ما هو مطبوع من المنتخب في هامش ص 38 من الجزء الخامس من مسند أحمد.
[3] فهو الحديث 6137 من احاديث الكنز في ص 405 من جزئه السادس.

نام کتاب : المراجعات نویسنده : شرف الدين، السيد عبد الحسين    جلد : 1  صفحه : 230
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست