responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحاسن نویسنده : البرقي، ابو جعفر    جلد : 2  صفحه : 498
80 - باب السمن 605 - عنه، عن أبيه، عن المطلب بن زياد، عن أبى عبد الله (ع) قال: نعم الادام السمن

[1]. 606 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبى حفص الابار، عن أبى عبد الله (ع) قال: السمن ما أدخل جوف مثلى، وإنى لاكرهه للشيخ
[2]. 607 - عنه، عن الوشاء، عن حماد بن عثمان، قال: كنت عند أبى عبد الله (ع) فكلمه شيخ من أهل العراق، فقال له: مالى أرى كلامك متغيرا قال: سقطت مقاديم فمى فنقص كلامي، فقال: أبو عبد الله (ع): وأنا أيضا قد سقط بعض أسناني، حتى أنه ليوسوس إلى الشيطان فيقول: فإذا ذهبت البقية فبأى شئ تأكل؟ - فأقول: " لا حول ولا قوة إلا بالله " ثم قال له: عليك بالثريد فانه صالح، واجتنب السمن فانه لا يلائم الشيخ
[3]. 608 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبى عبد الله، عن أبيه، عن على (ع) قال: سمون البقر شفاء. عنه، عن عبد الله بن شعيب، عن أبى بصير، عن أبى عبد الله (ع) مثله
[4] 609 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبى حفص الابار، عن أبى عبد الله، عن آبائه، عن على (ع) قال: سمن البقر دواء
[5]. 81 - باب العسل 610 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن أبى عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): لعق العسل شفاء من كل داء، قال الله تعالى: " يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس " وهو مع قراءة القرآن ومضغ اللبان يذهب البلغم
[6]. " بقية الحاشية من الصفحة الماضية " بعدهما: " بيان - قد يخص هذا بالجبن الطرى غير المملوح فانه الشائع في تلك البلاد وهو بارد يعدله الجوز بحرارته ". أقول: الحديث الثاني قد مر فيما تقدم (انظر إلى الحديث الخامس والتسعين بعد الخمسائه، ص 495، س 2) لكنه مكرر في جميع ما عندي من النسخ ولذا قال المحدث النوري (ره) ههنا من نسخته مشيرا إليه: " قد مر في أول باب الجبن متنا وسندا عن قريب "، 1 و 2 و 3 و 4 و 5 - ج 14، " باب السمن وأنواعه "، (ص 830، س 35 و 36 وص 831، س 2 و 3) 6 - ج 14، " باب العسل "، (ص 866، س 11) وفيه بدل " يذهب ": " يذيب "
نام کتاب : المحاسن نویسنده : البرقي، ابو جعفر    جلد : 2  صفحه : 498
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست