responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحاسن نویسنده : البرقي، ابو جعفر    جلد : 2  صفحه : 451
قال: أتانى أبو الحسن موسى بن جعفر (ع) في حاجة للحسين بن يزيد، فقلت: إن طعامنا قد حضر، فأحب أن تتغدى عندي، قال: نحن نأكل طعام الفجاء، ثم نزل فجئته بغداء ووضعت منديلا على فخذيه، فأخذه فنحاه ناحية، ثم أكل ثم قال لى: يا فضل كل مما في اللهوات والاشداق، ولا تأكل ما بين أضعاف الاسنان. قال: وروى الفضل بن يونس في حديث: ان ابا الحسن (ع) جلس في المجلس وقال: صاحب المجلس أحق بهذا المجلس، إلا لرجل واحد، وكانت لفضل دعوة يومئذ فقال أبو الحسن (ع): هات طعامك فانهم يزعمون أنا لا نأكل طعام الفجاءة، فأتى بالطست فبدأ هو، ثم قال: أدرها عن يسارك ولا تحملها إلا مترعة، ثم اتكأ على يساره بيده على الارض، وأكل بيمينه حتى إذا فرغ أتى بالخلال، فقال: يا فضل أدر لسانك في فيك، فما تبع لسانك فكله إن شئت، وما استكرهته بالخلال فالفظه

[1]. 1 ج 14، " باب جوامع آداب الاكل "، (ص 893، س 33) قائلا بعده: " بيان قوله (ع): " ولا تأكل " ظاهره النهى عن أكل ما بين الاسنان مطلقا وإن أخرج باللسان وهو مخالف لسائر الاخبار، ويمكن أن يحمل على ما يبقى بعد امرار اللسان، ثم الظا هو من كلام من تعرض لهذا الحكم من الاصحاب أنه يكره أكل ما خرج بالخلال وربما يتوهم فيه التحريم للخباثة وهو في محل المنع، مع أنك قد عرفت عدم قيام الدليل على تحريم الخبيث مطلقا بالمعنى الذى فهمه الاصحاب رضى الله عنهم، قال الشهيد (ره) في الدروس: " ويستحب التخلل وقذف ما أخرجه الخلال بالكسر وابتلاع ما أخرجه اللسان " (انتهى) وقد روى الكليني (ره) في الموثق عن إسحق بن جرير قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن اللحم الذى يكون في الاسنان؟ - فقال: " أماما كان في مقدم الفم فكله، وأما ما كان في الاضراس فاطرحه ". وفى الصحيح عن ابن سنان عن أبى عبد الله (ع) قال: " أما ما يكون على اللثة فكله وازدرده، وما كان بين الاسنان فارم به " وفى الموثق عن الفضل بن يونس عن أبى الحسن (ع) قال: " يا فضل كل ما بقى في فيك مما أدرت عليه لسانك فكله، وما استكن فأخرجته بالخلال فأنت فيه بالخيار، إن شئت أكلته، وإن شئت طرحته ". وفى المرفوع عن أبى عبد الله (ع) قال: " لا يزدردن أحدكم ما يتخلل به، فانه تكون منه الدبيلة " فمقتضى الجمع بين الاخبار الكراهة، وإن كان الاحوطه عدم أكل ما يخرج بالخلال، لاسيما إذا تغير ريحه فان شائبة الخباثة فيه أكثر وستأتى أخبار فيه في باب الخلال، وفى المصباح " اللهام " = اللحمة المشرفة على الحلق في أقصى الفم، والجمع لهى ولهيات مثل حصى وحصيات ولهوات أيضا على الاصل ". وقال: " الشدق " = جانب الفم (بالفتح والكسر) قاله الازهرى وجمع المفتوح شدوق مثل فلس وفلوس، وجمع المكسور أشداق مثل حمل وأحمال " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "
نام کتاب : المحاسن نویسنده : البرقي، ابو جعفر    جلد : 2  صفحه : 451
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست