responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : اللهوف في قتلى الطفوف نویسنده : السيد بن طاووس    جلد : 1  صفحه : 109
أنهم سبى الروم ! فقال يزيد: والله لألحقنك بهم، ثم أمر به فضربت عنقه. قال الراوى: ودعا يزيد بالخطيب وأمره أن يصعد المنبر فيذم الحسين وأباه عليهما السلام فصعد وبالغ في ذم أمير المؤمنين والحسين الشهيد عليهما السلام والمدح لمعاوية ويزيد عليهما لعائن الله فصاح به على بن الحسين عليه السلام ويلك أيها الخطيب إشتريت مرضاة المخلوق بسخط الخالق فتبؤ مقعدك من النار ولقد أحسن ابن سنان الخفاجى في وصف أمير المؤمنين عليه السلام يقول: أعلى المنابر تعلنون بسبه * وبسيفه نصبت لكم أعوادها قال الراوى: ووعد يزيد (لع) على بن الحسين عليهما السلام في ذلك اليوم إنه يقضى له ثلاث حاجات ثم أمر بهم إلى منزل لا يكنهم من حر ولا برد فاقاموا به حتى تقشرت وجوههم وكانوا مدة إقامتهم في البلد المشار إليه ينوحون على الحسين عليه السلام. قالت سكينة فلما كان في اليوم الرابع من مقامنا رأيت في المنام رؤيا ذكرت مناما طويلا في آخره رأيت أمرأة راكبة في هودج ويدها موضوعة على رأسها فسألت عنها فقيل لى فاطمة بنت محمد صلى الله عليه واله وسلم أم أبيك فقلت والله لأنطلقن إليها ولأخبرنها ما صنع بنا فسعيت مبادرة


نام کتاب : اللهوف في قتلى الطفوف نویسنده : السيد بن طاووس    جلد : 1  صفحه : 109
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست