responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
   ««اول    «قبلی
   جلد :
نام کتاب : الغيبة نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 479
قلت: وكم يقوم القائم في عالمه ؟. قال: تسع عشرة سنة ثم يخرج المنتصر فيطلب بدم الحسين عليه السلام ودماء أصحابه، فيقتل ويسبي [1] حتى يخرج السفاح [2] [3]. إنتهى بحمده تعالى الكتاب، وصلى الله على محمد وآله الاخيار الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.

[1] في نسخ " أ، ف، م " يسير.
[2] قال في البحار: الظاهر أن المراد بالمنتصر الحسين وبالسفاح أمير المؤمنين صلوات الله عليهما (إنتهى). ولقد صرح بما استظهره رحمه الله في الاختصاص ومختصر البصائر ومنتخب الانوار المضيئة.
[3] عنه البحار: 53 / 100 ح 121 وص 145 ح 3 ومختصر البصائر: 38 والايقاظ من الهجعة: 337 ح 61. وجوها فمن أرادها فليراجع: الشافي والبحار والايقاظ وغيرها.
[ 479 ]
قلت: وكم يقوم القائم في عالمه ؟. قال: تسع عشرة سنة ثم يخرج المنتصر فيطلب بدم الحسين عليه السلام ودماء أصحابه، فيقتل ويسبي [1] حتى يخرج السفاح
[2]
[3]. إنتهى بحمده تعالى الكتاب، وصلى الله على محمد وآله الاخيار الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. [1] في نسخ " أ، ف، م " يسير.
[2] قال في البحار: الظاهر أن المراد بالمنتصر الحسين وبالسفاح أمير المؤمنين صلوات الله عليهما (إنتهى). ولقد صرح بما استظهره رحمه الله في الاختصاص ومختصر البصائر ومنتخب الانوار المضيئة.
[3] عنه البحار: 53 / 100 ح 121 وص 145 ح 3 ومختصر البصائر: 38 والايقاظ من الهجعة: 337 ح 61. وأخرجه في البحار المذكور ص 103 ذح 130 عن مختصر البصائر: 49 نقلا من السيد علي بن عبد الحميد بطريقه عن أحمد بن محمد الايادي يرفعه إلى جابر الجعفي باختلاف. وفي البحار المذكور أيضا ص 100 ح 122 وص 146 ح 5 عن الاختصاص: 257 - عن عمرو بن ثابت وتفسير العياشي: 2 / 326 ح 24 عن جابر نحوه مفصلا وفي البحار: 52 / 298 ح 61 ومختصر البصائر: 213 والبرهان: 2 / 465 ح 2 وحلية الابرار: 2 / 640 عن غيبة النعماني: 331 ح 3 باسناده عن الحسن بن محبوب إلى قوله عليه السلام: " تسع عشرة سنة " باختلاف. وقطعة منه في إثبات الهداة: 3 / 557 ح 609 عن الاختصاص. وأورده في منتخب الانوار المضيئة: 202 عن أحمد بن محمد الايادي كما في المختصر. (*)


نام کتاب : الغيبة نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 479
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
   ««اول    «قبلی
   جلد :
فرمت PDF شناسنامه فهرست