responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الغيبة نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 439
431 - سعد بن عبد الله، عن الحسن بن علي الزيتوني و عبد الله بن جعفر الحميري [ معا ] [1] عن أحمد بن هلال العبرتائي، عن الحسن بن محبوب، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام - في حديث له طويل اختصرنا [2] منه موضع الحاجة - أنه قال: لابد من فتنة صماء صيلم [3] يسقط فيها كل بطانة ووليجة [4] وذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدي، يبكي عليه أهل السماء وأهل الارض، وكم من مؤمن متأسف حران [5] حزين عند فقد الماء المعين [6]، كأني بهم أسر ما يكونون، وقد نودوا نداء يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب، يكون رحمة للمؤمنين وعذابا للكافرين [7]. فقلت: وأي نداء هو ؟. = النعماني: 277 ح 61 باسناده عن إبراهيم بن أبي البلاد مثله. وأخرجه في كشف الغمة: 2 / 459 والمستجاد: 549 عن الارشاد. وفي الصراط المستقيم: 2 / 249 عن الارشاد مختصرا. وفي الاثبات المذكور ص 738 ح 114 عن غيبة النعماني. وفي كشف الاستار: 175 عن عقد الدرر: 65 عن علي بن محمد الاودي مثله. وفي إحقاق الحق: 13 / 305 و 324 عن الفصول المهمة: 301 عن علي بن يزيد الازدي مثله. وفي منتخب الانوار المضيئة: 30 عن الخرائج: 3 / 1152 عنه عليه السلام مثله. وأورده في إعلام الورى: 427 عن محمد بن أبي البلاد مثله.

[1] من البحار.
[2] في نسخة " ف " اقتصرنا منه.
[3] قال ابن الاثير في النهاية: 3 / 54 ومنه الحديث " الفتنة الصماء العمياء " هي التي لا سبيل إلى تسكينها لتناهيها في دهائها، لان الاصم لا يسمع الاستغاثة، فلا يقلع عما يفعله. وقيل: هي كالحية الصماء التي لا تقبل الرقى. والصيلم: الداهية.
[4] قال الطريحي في مجمع البحرين: 6 / 214: وفي حديث غيبة القائم عليه السلام " لابد من أن تكون فتنة يسقط فيها كل بطانة ووليجة " البطانة: السريرة والصاحب. والوليجة: الدخيلة وخاصتك من الناس.
[5] حرن بالمكان حرونة: إذا لزمه فلم يفارقه (لسان العرب). وفي نسخة " ف " حيران بدل " حران ".
[6] في نسخ " أ، ف، م " عند فقدان المعين.
[7] في البحار: على الكافرين.

نام کتاب : الغيبة نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 439
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست