responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الغيبة نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 147
109 - وأخبرنا جماعة، عن التلعكبري، عن أبي علي أحمد بن علي الرازي الايادي قال: أخبرني الحسين بن علي، عن علي بن سنان الموصلي العدل، عن أحمد بن محمد الخليلي، عن محمد بن صالح الهمداني [1]، عن سليمان بن أحمد، عن زياد [2] بن مسلم و عبد الرحمن بن يزيد بن جابر [3]، عن سلام [4] قال: سمعت أبا سلمى [5] راعي النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: سمعت ليلة أسري بي إلى السماء قال العزيز جل ثناؤه (آمن الرسول بما = والكراجكي في الاستنصار: 18 عن المفيد باسناده عن صالح بن أبي حماد مختصرا. وابن شاذان في فضائله: 113 مرفوعا عن أبي بصير صدره باختلاف.

[1] عده الشيخ في رجاله من أصحاب العسكري عليه السلام قائلا: محمد بن صالح بن محمد الهمداني وكيل، الدهقان. وقال الكشي في ترجمة إسحاق بن إسماعيل: خرج لاسحاق بن إسماعيل توقيع من أبي محمد عليه السلام وفيه: وإذا وردت بغداد فاقرأه على الدهقان، وكيلنا وثقتنا والذي يقبض من موالينا.
[2] في الاصل الذمال، وفي نسخة " ف " والبحار: الذبال، وفي مقتضب الاثر: الريان وكلها تصحيف. وما أثبتناه كما في المائة منقبة ومقتل الخوارزمي وفرائد السمطين والطرائف. قال النجاشي: زياد بن أبي غياث، وإسم أبي غياث مسلم، مولى آل دغش، روى عن أبي عبد الله عليه السلام ذكره ابن عقدة وابن نوح، ثقة سليم. وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: زياد بن مسلم، أبو عتاب، أبو غياث الكوفي.
[3] هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الازدي أبو عتبة الشامي الداراني، ثقة، مات سنة 154 هجري وهو إبن بضع وثمانين سنة، ترجم له في تقريب التهذيب والطبقات الكبرى وغيرهما من كتب الرجال.
[4] قال النجاشي: سلام بن أبي عمرة الخراساني، ثقة، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، سكن الكوفة، له كتاب وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام.
[5] يقال: إسمه حريث، كوفي وقيل: شامي، وهو خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (أسد الغابة، الاصابة).

نام کتاب : الغيبة نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 147
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست