responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الغدير نویسنده : الشيخ عبد الحسين الأميني النجفي    جلد : 2  صفحه : 371

أقول الشعر وأعرضه على مسلم فيقول لي : اكتم هذا حتى قلت :

أين الشباب ؟ ! وأية سلكا ؟ ! * لا أيـن يطلب ؟ ! ضل بل هلك

فلما أنشدته هذه القصيدة قال : إذهب الآن فأظهر شعرك كيف شئت لمن شئت .

وقال أبو تمام : ما زال دعبل مائلا إلى مسلم بن وليد مقرا بأستاذيته حتى ورد عليه جرجان فجفاه مسلم وكان فيه بخل فهجره دعبل وكتب إليه :

أبا مخـلد كنا عـقـيـدي مودة * هـوانا وقلبـانا جميعـا معا مع

أحوطك بالغيب الذي أنـت حائطي * وأنجـع أشفـاقا لأن تـتوجع

فصيرتـني بعـد انـتحائك متهما * لنفسي عـليها أرهب الخلق أجمع

عششت الهوى حتى تداعت أصوله * بنـا وابـتذلت الـوصل حتى تقطع

وأنزلت من بين الجوانـح والحشى * ذخيرة ود طالمـا قـد تمـنع

فلا تعذلني ليس لي فـيك مطـمع * تخـرقت حـتى لـم أجد لك مرقع

فهبك يميـني استأكـلت فقطعتها * وجشمت قلـبي صبره فتشجعا [1]

ويروي عنه في الأدب محمد بن يزيد . والحمدوي الشاعر . ومحمد بن القاسم بن مهرويه . وآخرون .

* (آيات نبوغه) *

له كتاب : الواحدة . في مناقب العرب ومثالبها . وكتاب : طبقات الشعراء . وهو من التآليف القيمة، والأصول المعول عليها في الأدب والتراجم، ينقل عنه كثيرا المرزباني في معجم الشعراء ص 227، 240، 245، 267، 361، 434، 478 .

م - والخطيب البغدادي في تاريخه 2 ص 342 و ج 4 ص 143 ] وابن عساكر في تاريخه 7 ص 46، 47 . وابن خلكان في تاريخه 2 ص 166 . واليافعي في المرآت 2 ص 123 . و أكثر النقل عنه ابن حجر في الإصابة 1 ص 69، 132، 172، 370، 411، 525، 527 . و ج 2 ص 99، 103، 108 . و ج 3 ص 91،  119، 123، 270، 565، و ج 4 ص 74، 565 وغيرها . أحسب أنه كتاب ضخم مبوب على البلدان كيتيمة الدهر للثعالبي فقيه :


[1] ويروى : وحملت قلبي فقدها . الأغاني 18 ص 47 .

نام کتاب : الغدير نویسنده : الشيخ عبد الحسين الأميني النجفي    جلد : 2  صفحه : 371
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست