فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
نام کتاب : التّوحيد نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 286

عبد الله عليه‌السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه‌السلام : اعرفوا الله بالله والرسول بالرسالة وأولي الأمر بالمعروف والعدل والاحسان [١].

٤ ـ حدثنا أبو الحسين محمد بن إبراهيم بن إسحاق الفارسي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد أبو سعيد النسوي ، قال : حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد الله الصغدي بمرو [٢] قال : حدثنا محمد بن يعقوب بن الحكم العسكري وأخوه معاذ بن يعقوب قالا : حدثنا محمد بن سنان الحنظلي ، قال : حدثنا عبد الله بن عاصم ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن قيس ، عن أبي هاشم الرماني ، عن زاذان ، عن سلمان الفارسي في حديث طويل يذكر فيه قدوم الجاثليق المدينة مع مائة من النصارى وما سأل عنه أبا بكر فلم يجبه ثم أرشد إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه‌السلام فسأله عن


[١] المعنى الظاهر لهذا الحديث : اعرفوا كل شيء بما هو به هو كالعالم فإنه يعرف بالعلم والخياط يعرف بالخياطة وإلا فينكر أنه عالم أو خياط ، فمن أردتم أن تعتقدوا أنه عالم أو خياط فانظروا إلى علمه أو خياطته ، فإن كان له فهو هو وإلا فلا ، وكذلك الله والرسول وأولي الأمر ، فاعرفوا من سميتموه بالله وعبدتموه واعتقدتم أن الخلق والأمر له بالألوهية أي بأن يكون مبدء العالم وخالقه ومدبره وبيده أموره ويكون واحدا لا شريك ولا شبيه له فالله هو ذلك لا من هو بمعزل عن ذلك ، كما عرف هو نفسه بذلك في مواضع من كتابه ، واعرفوا من يدعى أنه رسول من الله وأردتم أن تعتقدوا أنه رسول من الله بالرسالة من الله وهي أن يخبر عن الله صدقا وصدقه يثبت بالمعجزات ، واعرفوا أولي الأمر بعد الرسول بهذه الخصال فمن تمت وكملت فيه فهو ولي الأمر بعده.

ثم إنه عليه‌السلام قال : اعرفوا الله بالله ولم يقل بالألوهية كما قال : الرسول بالرسالة لأن هذا التعبير يوهم زيادة الصفة على الموصوف ، وفي الكافي باب أنه لا يعرف إلا به : ( وأولي الأمر بالأمر بالمعروف والعدل والاحسان ).

[٢] صغد بضم الصاد المهملة والغين المعجمة الساكنة آخره الدال المهملة موضع بيخارا وموضع بسمرقند ، وهذا السند بعينه مذكور في الحديث السادس عشر من الباب الثامن والعشرين والحديث الثالث من الباب الثامن والأربعين.

نام کتاب : التّوحيد نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 286
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست