responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 53
15 قال أخبرني أبو جعفر محمد بن علي، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن محمد بن مروان، عن [ زيد بن ] أبان بن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر الباقر عليهما السلام قال: لما حضر النبي صلى الله عليه وآله وسلم الوفاة نزل جبرئيل عليهم السلام فقال له جبرئيل: يا رسول الله هل لك في الرجوع ؟ قال: لا، قد بلغت رسالات ربي. ثم قال له: [ يا رسول الله ] أتريد الرجوع إلى الدنيا ؟ قال: لا، بل الرفيق الاعلى. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للمسلمين وهم مجتمعون حوله: أيها الناس [ إنه ] لا نبي بعدي، ولا سنة بعد سنتي، فمن ادعى ذلك فدعواه وبدعته في النار، ومن ادعى ذلك فاقتلوه، ومن اتبعه فانهم في النار [1]. أيها الناس أحيوا القصاص، وأحيوا الحق، ولا تفرقوا، وأسلموا وسلموا تسلموا، " كتب الله لاغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز " [2]. 16 قال: أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال: حدثنا أبو العباس =) وفنائها ومعايبها. " فعلته " أي غلبت عليه السكينة واطمئنان النفس وترك العلو والفساد. " واستكان " أي خضع فذلت نفسه وترك التكبر فتواضع عند الخالق والخلق. " وانفرد " أي عن الناس واعتزل عنهم أو عن علائق الدنيا. وفي بعض النسخ " كفى أحزانه " أي فارتفعت عنه أحزانه التي كانت تلزم لتحصيلها. " فصار حرا " اي من رق الشهوات. " فتحامى الشرور " أي احترز عن الشرور ومنع نفسه منها فان الشرور كلها تابعة لحب الدنيا، وفي بعض النسخ بالسين المهملة أي السرور بلذات الدنيا والاول أظهر. " ولم يخف الناس " على بناء الافعال " فلم يخفهم " على بناء المجرد. " عن كل شئ " " عن " للبدل، أي بدلا عن سخط كل شئ، ولا يبعد أن يكون " وسخت نفسه " بالتاء المنقوط فصحف منهم. " وأبصر العافية " أي عرف أن العافية في أي شئ واختارها فلم يندم على شئ (البحار).

[1] يدل على أمرين: 1 أن سنة النبي صلى الله عليه وآله حجة. 2 أن الاجتهاد الذي في مقابل النصح وما وضح من السنة باطل وحرام وبدعة، وكل بدعة ضلالة، وصاحبها في النار وكذا تابعه وحاميه ومحبه كلهم في النار.
[2] اقتباس من سورة المجادلة، الاية 21.
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 53
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست