responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 3
إسرائيل، وكان لا يجتهد أحد منهم أربعين ليلة إلا دعا فأجيب، وإن رجلا منهم اجتهد أربعين ليلة ثم دعا فلم يستجب له فأتى عيسى ابن مريم عليه السلام يشكو إليه ما هو فيه، ويسأله الدعاء له. فتطهر عيسى وصلى ثم دعا فأوحى الله إليه: يا عيسى إن عبدي أتاني من غير الباب الذي أوتي منه، إنه دعاني وفي قلبه شك منك، فلو دعاني حتى ينقطع عنقه وتنتثر أنامله [1] ما استجبت له. فالتفت عيسى عليه السلام فقال: تدعو ربك [2] وفي قلبك شك من نبيه ؟ قال: يا روح الله وكلمته قد كان والله ما قلت، فاسأل الله أن يذهب به عني، فدعا له عيسى عليه السلام، فتقبل الله منه وصار في حد أهل بيته، كذلك نحن أهل البيت لا يقبل الله عمل عبد وهو يشك فينا [3]. 3 قال: أخبرني أبو الحسن علي بن محمد بن الزبير، قال: حدثنا محمد بن علي ابن مهدي، [4] قال: حدثنا محمد بن علي بن عمرو، قال: حدثنا أبي، عن جميل بن صالح، عن أبي خالد الكابلي، عن الاصبغ بن نباتة قال: دخل الحارث الهمداني [5] على (= بالنسبة الينا كمثل أهل بيت الخ.

[1] نثر وتناثر وانتثر الشئ: تساقط متفرقا.
[2] في بعض النسخ: " تدعو الله ".
[3] قال العلامة المجلسي (ره): اعلم أن الامامية أجمعوا على اشتراط صحة الاعمال وقبولها بالايمان الذي من جملتها الاقرار بولاية جميع الائمة عليهم السلام و امامتهم والاخبار الدالة عليه متواترة بين الخاصة والعامة (البحار). ويدل على أن التوبة بعد الشك والانكار مقبولة وأن المؤمن الخالص في حد أهل البيت عليهم السلام. (مولى صالح).
[4] الظاهر كونه محمد بن علي بن مهدي الكندي، كما في أمالي الطوسي. ولم نجده فيما عندنا من الرجال. وأما شيخه محمد بن علي بن عمرو فهر هو محمد بن علي بن عمرو بن طريف الحجري كما في الامالي ولم نجده أيضا.
[5] الحارث الاعور ابن عبد الله الهمداني بسكون الميم عده البرقي في الاولياء =
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 3
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست