responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 167
يجعل لله على نفسه [1]، وصدق اللسان مع الناس، والحياء مما يقبح عند الله وعند الناس [2]، وحسن الخلق من الاهل والناس. وأربع من كن فيه من المؤمنين أسكنه الله في أعلى عليين، في غرف فوق غرف، في محل الشرف كل الشرف: من آوى اليتيم ونظر له فكان له أبا [ رحيما ]، ومن رحم الضعيف وأعانه وكفاه، ومن أنفق على والديه ورفق بهما وبرهما ولم يحزنهما، ومن لم يخرق بمملوكه، وأعانه على ما يكلفه، ولم يستسعه [3] فيما لا يطيق. 2 قال: أخبرني أبو عبيدالله محمد بن عمران المرزباني قال: حدثنا محمد بن أحمد الحكيمي قال: حدثنا محمد بن إسحاق قال: أخبرنا يحيى بن معين قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر [4]، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما كان الفحش [5] في شئ قط إلا شانه، ولا كان الحياء في شئ قط إلا زانه. 3 قال: أخبرني أبو نصر محمد بن الحسين المقري قال: حدثنا أبو عبد الله

[1] يأتي الحديث بدون ذيله في المجلس الخامس والثلاثين وفيه: " من وفى لله بما جعل على نفسه للناس ".
[2] يشعر بأن المؤمن التقى ينبغي أن يواظب ما هو معمول به أو منهى عنه في عرف الناس ما لم يخالف حكم الله تعالى فان من لم يراع ذلك سقط من أعين الناس ويخرج مهابته من قلوبهم.
[3] استسعى العبد استسعاء: كلفه من العمل ما يؤدى به عن نفسه إذا اعتق بعضه ليعتق ما بقي منه.
[4] هو معمر بن راشد الذى يروى عن ثابت البنانى، وروى عنه عبد الرزاق ابن همام الحافظ.
[5] أراد بالفحش التعدي في القول والجواب، لا الفحش الذي من قذع الكلام ورديئه، وقد يكون الفحش بمعنى الزيادة والكثرة (راجع النهاية).
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 167
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست