responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإرشاد نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 2  صفحه : 98
ولاخي، أما في هذا (حاجز لكم) [1] عن سفك دمي ؟ ! ا. فقال له شمر بن ذي الجوشن: هو يعبد الله على حرف إن كان يدري (ما تقول) [2] فقال له حبيب بن مظاهر: والله إني لاراك تعبد الله على سبعين حرفا، وأنا أشهد أنك صادق ما تدري ما يقول، قد طبع الله على قلبك. ثم قال لهم الحسين عليه السلام: " فإن كنتم في شك من هذا، أفتشكون أني ابن بنت نبيكم ! فوالله ما بين المشرق والمغرب ابن بنت نبي غيري فيكم ولا في غيركم، ويحكم أتطلبوني بقتيل منكم قتلته، أو مال لكم استهلكته، أو بقصاص جراحة ؟ ! " فأخذوا لا يكلمونه، فنادى: (يا شبث بن ربعي، يا حجار بن أبجر، يا قيس بن الاشعث، يا يزيد بن الحارث، ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار واخضر الجناب، وإنما تقدم على جند لك مجند ؟ ! " فقال له قيس بن الاشعث: ما ندري ما تقول، ولكن انزل على حكم بني عمك، فإنهم لن يروك إلا ما تحب فقال له الحسين " لا والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل، ولا أفر فرار العبيد [3] ". ثم نادى: " يا عباد الله، إني عذت بربي وربكم أن ترجمون، أعوذ بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب ". ثم إنه أناخ راحلته وأمر عقبة بن سمعان فعقلها، وأقبلوا

[1] في " م " وهامش " ش ": حاجز يحجزكم.
[2] هكذا في النسخ الخطية، لكن الصحيح: ما يقول، وهو موافق لنقل الطبري والكامل.
[3] في " م ": العبد، وفي " ش ": مشوشة، وهي تحتمل الوجهين، وفي نسخة العلامة المجلسي: العبيد.

نام کتاب : الإرشاد نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 2  صفحه : 98
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست