responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الارشاد نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 2  صفحه : 150
قال: لما ولي عبد الملك بن مروان الخلافة رد إلى علي بن الحسين صلوات الله عليهما صدقات رسول الله وعلي بن أبي طالب صلوات الله عليهما، وكانتا مضمومتين، فخرج عمر بن علي إلى عبد الملك يتظلم إليه من نفسه [1] ؟ فقال عبد الملك: أقول كما قال ابن أبي الحقيق: إنا إذا مالت دواعي الهوى * وأنصت السامع للقائل واصطرع الناس بألبابهم * نقضي بحكم عادل فاصل لا نجعل الباطل حقاولا * نلظ [2] دون الحق بالباطل نخاف أن تسفه أحلامنا * فنخمل الدهر مع الخامل [3] أخبرني أبو محمد الحسن بن محمد قال: حدثنا جدي قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن إسماعيل قال: حج علي بن الحسين عليهما السلام فاستجهر [4] الناس من جماله، وتشوفوا إليه وجعلوا يقولون: من هذا ؟ ! من هذا ؟ ! تعظيما له وإجلالا لمرتبته، وكان الفرزدق هناك = هارون بن موسى بن عبد الله المدني مولى آل عثمان الذي عنونه ابن حجر وذكر روايته عن عبد الله بن نافع الزبيري وروايته عن عبد الملك ابن الماجشون، و عبد الملك بن الماجشون هو عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون التيمي مولاهم أبو مروان المدني المتوفى سنة 212 أو 214. ومن هذا كله يظهر أن الرواية مأخوذة من كتاب يحيى بن الحسن العبيدلي.

[1] في هامش " ش ": أي من اختلال احوال نفسه.
[2] الظ به: لازمه لا يفارقه. " الصحاح - لظظ - 3: 1178 ".
[3] نقله العلامة المجلسي في البحار 46: 121 / 12.
[4] لم نعثر على هذه الصيغة في بعض الموسوعات اللغوية المفصلة، وفي هامش النسختين " ش " و " م ": جهرت الرجل واجتهرته [ صح - كما في هامش " ش " ] إذا استحسنته، وما أحسن جهره وجهرته.

نام کتاب : الارشاد نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 2  صفحه : 150
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست