responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الارشاد نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 2  صفحه : 101
الجاري يشربه اليهود والنصارى والمجوس وتمرغ فيه خنازير السواد [1] وكلابه، وها هم قد صرعهم العطش، بئس ما خلفتم محمدا في ذريته، لا سقاكم الله يوم الظمأ الاكبر. فحمل عليه رجال يرمون بالنبل، فأقبل حتى وقف أمام الحسين عليه السلام. ونادى عمر بن سعد: يا ذويد [2]، أدن، رايتك، فأدناها ثم وضع سهمه في كبد قوسه ثم رمى وقال: اشهدوا أني أول من رمى، ثم ارتمى الناس وتبارزوا، فبرز يسار مولى زياد بن أبي سفيان، وبرز إليه عبد الله بن عمير، فقال له يسار: من أنت ؟ فانتسب له، فقال: لست أعرفك، ليخرج إلي زهير بن القين أو حبيب بن مظاهر، فقال له عبد الله بن عمير: يا ابن الفاعلة، وبك رغبة عن مبارزة أحد من الناس ؟ ! ثم شد عليه فضربه بسيفه حتى برد، فإنه لمشتغل بضربه إذ شد عليه سالم مولى عبيدالله بن زياد، فصاحوا به: قد رهقك العبد، فلم يشعر حتى غشيه فبدره ضربة اتقاها ابن عمير بكفه [3] اليسرى فأطارت أصابع كفه ثم شد عليه فضربه حتى قتله، وأقبل وقد قتلهما جميعا وهو يرتجز ويقول: إن تنكروني فأنا ابن كلب * إني امرؤ ذو مرة وعضب [4] ولست بالخوار عند النكب

[1] في " ش " البواد، وما في المتن من " م " وهامش " ش ".
[2] انظر ص 96 هامش [1].
[3] في " م " وهامش " ش ": بيده.
[4] ورد في " ش " و " م ": عصب وهو السيف القاطع. " الصحاح - عضب - 1 / 183 ". وفي هامش " م " فسر قوله: " ذو مرة وعضب " بقوله: أي القوة والشدة، ثم ذيله بقوله: قال حسان: دعوا التخاجؤ وامشوا مشية سجحا * إن الرجال ذوو عصب وتذكير =

نام کتاب : الارشاد نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 2  صفحه : 101
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست