responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عيون أخبار الرضا (ع) نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 2  صفحه : 96
يتولى غسلى ودفني هيهات هيهات ان يكون ذلك ابدا! فإذا حملت الى المقبره المعروفة بمقابر قريش فالحدونى بها ولا ترفعوا قبري فوق اربع اصابع مفرجات ولا تأخذوا من تربتي شيئا لتتبركوا به. فإن كل تربه لنا محرمه إلا تربه جدى الحسين بن على عليهما السلام فإن، تعالى جعلها شفاء لشيعتنا واوليائنا قال: ثم رايت شخصا اشبه الاشخاص به جالسا الى جانبه وكان عهدي بسيدي الرضا عليه السلام وهو غلام فاردت سؤاله فصاح بى سيدى موسى عليه السلام فقال: اليس قد نهيتك يا مسيب؟! فلم ازل صابرا مضى وغاب الشخص ثم انهيت الخبر الى الرشيد فوافى السندي بن شاهك فو الله لقد رايتهم بعينى وهم يظنون انهم يغسلونه فلا تصل ايديهم إليه ويظنون انهم يحنطونه ويكفنونه واراهم لا يصنعون به شيئا ورايت ذلك الشخص يتولى غسله وتحنيطه وتكفينه وهو يظهر المعاونة لهم وهم لا يعرفونه فلما فرغ من امره قال لي ذلك الشخص: يا مسيب مهما شككت فيه فلا تشكن في فانى امامك ومولاك وحجه الله عليك بعد أبي عليه السلام يا مسيب مثلى مثل يوسف الصديق عليه السلام ومثلهم مثل اخوته حين دخلوا فعرفهم وهم له منكرون ثم حمل عليه السلام حتى دفن مقابر قريش ولم يرفع قبره اكثر مما أمر به ثم رفعوا قبره بعد ذلك وبنوا عليه. 7 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضى الله عنه حدثنا على بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن سليمان بن حفص المروزى قال: ان هارون الرشيد قبض على موسى بن جعفر (ع م) سنه تسع وسبعين ومائه وتوفى في حبسه ببغداد لخمس ليال بقين من رجب سنه ثلاث وثمانين ومائه وهو ابن سبع واربعين سنه (1) ودفن في مقابر قريش وكانت امامته خمسا وثلاثين سنه واشهرا وامه ام ولد يقال لها: حميده وهي ام اخويه اسحاق ومحمد ابني 1 - قد سهى الراوي أو الكاتب في تبلغ عمر الامام موسى الكاظم عليه السلام في هذه الرواية لانه كان له عليه السلام عند وفاة ابيه أبي عبد الله الصادق عليه السلام أزيد من ثمانية عشر بالاتفاق ومدة امامته بعد ابيه كانت خمسا وثلثين سنة واشهرا وعلى هذا يكون مبلغ عمره عليه السلام اربع وخمسين سنة ويؤيد ذلك ما رواه المفيد (قده) والشهيد (ره) فتأمل.


نام کتاب : عيون أخبار الرضا (ع) نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 2  صفحه : 96
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست