responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : رجال الخاقاني نویسنده : الخاقاني، الشيخ علي    جلد : 1  صفحه : 2
من الادلة الا الكتاب والسنة وليس في الكتاب وفاء للاغلب من الاحكام جزما إذ ليس فيه الا الاطلاقات والعمومات وهى غالبا مسوقة لاصل التشريع وبيان اصل الحكم في الجملة فهى في الحقيقة شبه القضايا المهملة فهى غير نافعة في تفاصيل الاحكام اصلا وكلية فلم يبق من الادلة الا السنة وحيث كان في الاخبار التى بايدينا الصحيح والسقيم والمعتبر وغيره كان اللازم الرجوع الى هذا الفن إذ به يتشخص المعبر وغيره إذ بالرجوع إليه يعرف العادل من غيره والاعدل من غيره والممدوح من غيره والامامي من غيره والضعيف من غيره ومن قبلت رواياته حتى لو كان ضعيفا في نفسه من غيره أو كان منحرفا في اعتقاده ومع ذلك تقبل رواياته كعبد الله بن بكير ومن تقدم رواياته على غيره مع فرض اعتباره في نفسه في مقام الترجيح من غيره كمن اجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه كابن ابى عمير والبزنطي وامثالهما أو من اجمعت الطائفة على تصديفهم والاقرار لهم بالفقه والعلم كزرارة ومحمد بن مسلم ونظائرهما من الستة الاوائل وحيث كان التعويل على الغير في التعديل والجرح غير جائز جزما إذ هو من التقليد البحت وتعويل على ظن الغير ومقتضى الاصول الاولية بل الادلة الاربعة تمنعه وانما خرج عنها ما كان بعد البحث والفحص التام مع ان العلم الاجمالي بوجود الجارح مانع من التعويل على الغير فهو كالعام والمطلق قبل الفحص عن المخصص والمقيد فكما لا يجوز هناك فكذا هنا. والحاصل فلا بد من تشخيص ما هو الحجة من الاخبار عند هذا المجتهد من الرجوع الى هذا الفن وكذا في تشخيص ما هو المقدم عند التعارض لاعتضاده بالمرجح كالاعدلية والاضبطية أو كونه من اهل الاجماع على التصحيح أو التصديق أو كونه اماميا أو منحرفا في الاعتقاد مع ان جملة من الرواة قد تحقق فيهم الاشتراك اسما وابا الى غير ذلك ولا يتشخص

نام کتاب : رجال الخاقاني نویسنده : الخاقاني، الشيخ علي    جلد : 1  صفحه : 2
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست