responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 2  صفحه : 490

على الله أن يذيقنا الموت، والذي والذي لايهلك هو الله خالق وبارئ البرية.

في المغيرة بن سعيد

399 - حدثني محمدبن قولويه، قال: حدثني سعدبن عبدالله، قال: حدثني أحمدبن محمدبن عيسى، عن أبي يحيى زكريا بن يحيى الواسطي.

حدثنا محمد ابن عيسى بن عبيد، عن أخيه جعفر بن عيسى وأبويحيى الواسطي، قال أبوالحسن الرضا (عليه السلام): كان المغيرة بن سعيد يكذب على أبي جعفر (عليه السلام) فأذاقه الله حر الحديد.

400 - سعد، قال: حدثنا محمدبن الحسن، والحسن بن موسى، قالا: حدثنا صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عمن حدثه من أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: لعن الله المغيرة بن سعيد أنه كان يكذب على أبي فأذاقه الله حر الحديد، لعن الله من قال فينا مالا نقوله في أنفسنا ولعن الله من ازالنا عن العبودية لله الذي خلقنا واليه مآبنا ومعادنا وبيده نواصينا.

401 - حدثني محمدبن قولويه، والحسين بن الحسن بن بندار القمي، قالا: حدثنا سعدبن عبدالله، قال: حدثني محمدبن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبدالرحمن، ان بعض أصحابنا سأله وأنا حاضر، فقال له، يا أبا محمد ما أشدك في الحديث، وأكثر انكارك لما يرويه أصحابنا، فما الذي يحملك على رد الاحاديث؟ فقال: حدثني هشام بن الحكم أنه سمع أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: لاتقبلوا علينا حديثا الا ما وافق القرآن والسنة، أو تجدون معه شاهدا من أحاديثنا المتقدمة، فان المغيرة بن سعيد لعنه الله دس في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدث بها أبي، فاتقوا الله ولا تقبلوا علينا ماخالف قول ربنا تعالى وسنة نبينا (صلى الله عليه وآله) فانا اذا حدثنا، قلنا قال الله عزوجل، وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله).

قال يونس: وافيت العراق فوجدت بها قطعة من أصحاب أبي جعفر (عليه السلام) ووجدت أصحاب أبي عبدالله (عليه السلام) متوافرين، فسمعت منهم وأخذت كتبهم، فعرضتها من بعد على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فأنكر منها أحاديث كثيرة أن يكون من أحاديث أبي عبدالله (عليه السلام).

وقال لي: ان أبا الخطاب كذب على أبي عبدالله (عليه السلام) لعن الله ابا الخطاب، وكذلك اصحاب ابي الخطاب يدسون هذه الاحديث إلى يومنا هذا في كتب اصحاب ابي عبدالله (عليه السلام)، فلا تقبلوا علينا خلاف القرآن فانا ان تحدثنا حدثنا بموافقة القران وموافقة السنة، انا عن الله وعن رسوله نحدث، ولانقول قال فلان وفلان، فيتناقض كلامنا، ان كلام آخرنا مثل كلام أولنا، وكلام أولنا مصادق لكلام آخرنا، فاذا اتاكم من يحدثكم بخلاف ذلك فردوه عليه وقولوا انت اعلم وماجئت به، فان مع في المغيرة بن سعيد قوله (ع): يدسون الدس الدفن والاخفاء يقال: دس الشئ في التراب، كل شئ أخفيته تحت شئ وأدرجته في مطاويه فقد دسسته فيه، واندس الشئ اندفن واختفى.

قوله (ع) فيتناقض كلامنا كماقد قال عز من قائل في تنزيله الكريم " ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا "[1].

قوله (ع): ان كلام آخرنا مثل كلام أولنا فهم (صلوات الله عليهم أجميعا) في منزلة نفس واحدة وأحاديثهم وخطبهم وادعيتهم على سبيل واحد، سيروي الكشي (رحمه الله) في الجزء السادس توقيعا خرج من أبي محمد (عليه السلام) لاسحاق بن اسماعيل من مدارج البلاغة في أقصاها، ومن مراتب الحكمة على قصياها، كأنه بعينه كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) الذي هو دون كلام الخالق وفوق كلام المخلوق.


[1] سورة النساء: 82.

نام کتاب : إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 2  صفحه : 490
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست