responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : منتهى ‌الدراية نویسنده : المروج الجزائري، السيد محمد جعفر    جلد : 5  صفحه : 166
أظهرها [1] قوله تعالى: «و ما كنا معذبين حتى نبعث رسولا»«».

من بقي على الإي مان حياة له، و قوله: عن بينة أي بعد بيان و إعلام، و قضية تخصيص الضلال و الاهتداء بما بعد البيان هو عدم الوجوب و الحرمة قبله» و قريب منه كلام الفصول.
و لكن دلالتها على المقصود مبنيّة على كون الهلاك بمعنى العذاب الأخروي و البينة في هذا الآية بمعنى مطلق الطريق الكاشف عن الواقع، و يظهر بمراجعة بعض التفاسير أن المراد بالبينة خصوص المعجزة الدالة على صدق نبوة نبينا بما ظهر من انتصاره على المشركين في غزوة بدر كما يشهد به صدر الآية الشريفة «إذ أنتم بالعدوة الدنيا و هم بالعدوة القصوى، و الركب أسفل منكم و لو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد... إلخ» و أن المراد من التهلكة الموت أو القتل و من الحياة الإسلام أو معناها الظاهر.
و منها: قوله تعالى: «قل لا أجد فيما أوحي إليّ محرّما على طاعم يطعمه»«»بتقريب: أن اليهود و المشركين حيث حرّموا على أنفسهم طائفة من الأنعام كالبحيرة و السائبة و الحام و غيرها، فنزلت الآية لتلقين النبي صلى اللَّه عليه و آله طريق الرد عليهم، و أنه مع عدم وجود هذه المذكورات في جملة المحرمات يكون تحريمها تشريعا و افتراء عليه سبحانه و تعالى، فما لم يرد نهي عن شي‌ء فهو مباح و حلال. هذا.
و لكنك خبير بأن عدم وجد انه صلى اللَّه عليه و آله دليل على الإباحة الواقعية، و هذا أجنبي عما نحن فيه من إثبات الإباحة الظاهرية لما جهل حكمه الواقعي.
و هذا الإشكال بعينه وارد على الاستدلال بآية «و ما لكم أن لا تأكلوا مما ذكر اسم اللَّه عليه و قد فصل لكم ما حرم عليكم».


>[1] وجه الأظهرية هو: أن همّ الأصولي تحصيل ما يؤمِّنه من العقاب على
نام کتاب : منتهى ‌الدراية نویسنده : المروج الجزائري، السيد محمد جعفر    جلد : 5  صفحه : 166
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست