responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تهذيب الأُصول نویسنده : تقرير بحث السيد روح الله الخميني، الشيخ جعفر السبحاني    جلد : 1  صفحه : 111
في التعبدى والتوصلى (المبحث الرابع) في التعبدى والتوصلى، وفيه بيان مقتضى الاصل ولنقدم امورا (الاول) في معنى التعبدية والتوصلية ربما يقال في تعريف الاولى بانها عبارة عن الوظيفة التى شرعت لاجل ان يتعبد بها العبد لربه ويظهر عبوديته، وهى المعبر عنها في الفارسية ب‌ (پرستش) ويقابلها التوصلية وهى ما لم يكن تشريعه لاجل اظهار العبودية. (قلت) يظهر ما فيه من الخلل وكذا في غيره من التعاريف بتوضيح اقسام الواجبات فنقول (منها) ما يكون الغرض من البعث إليه صرف وجوده باى نحو حصل وكيفما تحقق كستر العورة وانفاذ الغريق و (منها) ما لا يحصل الغاية منها الا بقصد عنوانه وان لم يكن بداعي التعبد والتقرب كرد السلام والنكاح والبيع (ومنها) ما لا يحصل الغرض بقصد عنوانه بل يحتاج إلى خصوصية زائدة من الاتيان به متقربا إلى الله تعالى وهذا على قسمين احدهما ما ينطبق عليه عنوان العبودية لله تعالى، بحيث يعد العمل منه للرب عبودية له ويعبر عنه في لغة الفرس ب‌ (پرستش) كالصلوة والاعتكاف والحج (وثانيهما) ما لا يعد نفس العمل تعبدا أو عبودية وان كان قريبا لا يسقط امره الا بقصد الطاعة كالزكوة والخمس، وهذان الخيران وان كان يعتبر فيهما، قصد التقرب لكن لا يلزم ان يكونا عبادة بالمعنى المساوق ب‌ (پرستش) إذ كل فعل قربى، لا ينطبق عليه عنوان العبودية. فاطاعة الولد لوالده والرعايا للملك، لا تعد عبودية لهما بل طاعة كما ان ستر العورة بقصد امتثال الامر، وانقاذ الغريق، كذلك ليسا عبودية له تعالى بل طاعة لامره وبعثه، و (ح) يستبدل التقسيم الثنائي إلى الثلاثي فيقال: الواجب اما توصلي أو تقربي والاخير اما تعبدي أو غير تعبدي، التعبدى ما يؤتى به لاجل عبودية الله تعالى والثناء عليه بالعبودية كالصلوة واشباهما، ولاجل ذلك لا يجوز الاتيان بعمل بعنوان التعبد لغيره تعالى اذلا معبود سواه، لكن يجوز اطاعة الغير متقربا إليه، وغير التعبدى من التقربى ما يؤتى به اطاعة له تعالى، لاثناءا عليه بالمعبودية فإذا يكون المراد من التعبدى في المقام هو الواجب التقربى بالمعنى الاعم الشامل لكلا القسمين، إذ مدار البحث ما يحتاج سقوط امره إلى قصد الطاعة سواء اتى به بقصد التقرب متعبدا به لربه ام بعزم التقرب فقط فالاولى دفعا للالتباس حذف عنوان التعبدية واقامة التقرب موضعها، فظهر ان الذى يقابل التوصلى هو


نام کتاب : تهذيب الأُصول نویسنده : تقرير بحث السيد روح الله الخميني، الشيخ جعفر السبحاني    جلد : 1  صفحه : 111
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست