responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : القواعد الفقهية نویسنده : مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر    جلد : 1  صفحه : 411
وغير خفى انها باجمعها تشترك في معنى واحد وملاك عام وهو اخفاء العقيدة أو اظهار خلافها لمصلحة اهم من الاظهار فالامر في جميعها دائر بين ترك الاهم والمهم، والعقل والنقل يحكمان بفعل الاول وترك - الثاني، من غير فرق بين ان تكون المصلحة التى هي اهم حفظ النفوس أو الاعراض والاموال، أو جلب المحبة ودفع عوامل الشقاق والبغضاء أو غير ذلك مما لا يحصى.
3 - موارد وجوبها قد ظهر مما ذكرنا ايضا انها تجب في مواضع كثيرة، بينما هي جائزة بالمعنى الاخص في موارد اخرى، وضابط الجميع ما عرفت وهى: ان المصلحة التى تنحفظ بفعل التقية ان كانت مما يجب حفظها ويحرم تضييعها، وجبت التقية، وان كانت مساوية لمصلحة ترك التقية جازت (الجواز بالمعنى الاخص) وان كان احد الطرفين راجحا فحكمها تابع له. ثم ان كشف موارد الوجوب عن غيرها يعلم بمراجعة مذاق الشرع واهمية بعض المصالح ورجحانها على بعض في نظره، كما يمكن كشف بعضها بمراجعة العقل ايضا كما في موارد حفظ النفوس إذا كانت التقية بمثل ترك المسح على الرجلين والاكتفاء بالمسح على الخفين مثلا، واشباهه.


نام کتاب : القواعد الفقهية نویسنده : مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر    جلد : 1  صفحه : 411
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست