responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
   ««اول    «قبلی
   جلد :
نام کتاب : الإجتهاد و التقليد( دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني قدس سره) نویسنده : سيفى، على‌اكبر    جلد : 0  صفحه : 7

8- وبنينا في منهج البحث على الابتداء بالتعرُّض إلى تحرير محلّ النزاع في المسائل المهمّة، ثمّ إلى تحرير أقوال الفقهاء وتنقيح آرائهم والنقض والإبرام حولها؛ تحصيلًا للإحاطة على مباني الفحول حتّى نُمهّد المجال للورود في معركة البحث وتحقيق أدلّة المسألة.

وأمّا ما يقال من استتباع هذا المنهج الخمود والجمود على الأقوال والسدّ عن جَوَلان الفكر وتطوّره في استظهار المعنى المراد من الروايات، فيردّه أنّ جَوَلان الفكر وتطوّره إنّما يتقوّى بالإحاطة على آراء الفحول وأنظار الفقهاء الذين ذاقوا طعم فقه أهل البيت عليهم السلام، فيُقتدر بذلك على النقض والإبرام في مداليل النصوص واختيار الرأي الأحسن أو إحداث رأي جديد. وهذا هو المنهج الصحيح الأوفق بقوله تعالى: (فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ.)[1] ولا يوجب ذلك الجمود والحصر في الأقوال ولا يمنع تطوّر الفكر في مقام الاستظهار من حواقّ ألفاظ النصوص.

هذه الخصوصيات هي أهمّ ما يبتني عليه منهجنا في تحقيق المسائل المهمّة وبها يمتاز هذا الكتاب.

وفي الختام أرجو من الفضلاء الكرام والعلماء الأبرار أن يسامحوا موارد زلاتي ويذكّروني في مواضع الخطأ، فإنّ أحبّ إخواني من أهدى إليّ عيوبي. غفر الله لي ولكم وتقبّل منّي آمين.

علي أكبر السيفي المازندراني‌



[1] . الزمر( 39): 18.

نام کتاب : الإجتهاد و التقليد( دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني قدس سره) نویسنده : سيفى، على‌اكبر    جلد : 0  صفحه : 7
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
   ««اول    «قبلی
   جلد :
فرمت PDF شناسنامه فهرست