responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحق اليقين في تراجم المعصومين نویسنده : كاشف الغطاء، علي    جلد : 1  صفحه : 1

المقدمه

بسم الله الرحمن الرحيم‌

الحمد لله المتوحد بالإلهية و الكمال، و العظمة و السلطان، وسلامه على رسوله الحبيب الكريم المنتجب من نسل عدنان، وعلى آله الغر الميامين الكرام المعز بهم دين الإسلام.

يَعْلَمُ مَنْ خَبَرَ مَقامَ شيخنا المؤلف في العلم وثافَنَهُ في تقرير مباحثه الأصولية وتحرير أبوابه الفقهية ومناقشته الآراء المنطقية من تنقيح فصولها وحَذفِ فُضولِها وتشييد سوامق مَدارِكها و اتقان حَوافِلِ أَرائِكها، أن التزام المنهج العقلي هو الأصلُ عند شيخنا المُعَظَم في كُلِّ ما كتب وصنّفَ في هاتيك الفنون وما طُبِعَ من آثاره الخالدة كالنور الساطع ونقد الآراء المنطقية و الأحكام وغيرها شهودٌ عدولٌ على صحة هذه الدعوى، وهذا ما أشتهر به وذاع عنه في أوساط الحوزة العلمية المباركة، ولكن في هذا الكتاب الموسوم (الحق اليقين في تراجم المعصومين) نجد الشيخ (قدس سره) غيره، مُرْتئِيا أن ما ذكره الرواة و أصحاب السير من مناقبهم وفضائلهم صحيح لا ينبغي الشك فيه، وأنَّ ما ذكروه من ذلك إنما هو جزء يسير من هاتيك الفضائل و الكرامات الدالة على سمو المقامات بسبب الضغوط السياسية التي كانت تمنع نقل كل حديث يُشَّمُ منه رائحة تفضيل أهل البيت الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين، ويضاف إلى ذلك ما جُبِلَ عليه الشيخ المقدس من الولاء المحض و المودة الصادقة لمن أوجب الله مودتهم في كتابه الحكيم حتى انه وهذا ما يعرفه القاصي و الداني كان إذا ذُكِرَ أي إمام من الأئمة الطاهرين المعصومين (ع) انبجست دموعه على كريمته، و إذا ارتقى خطيب مجلس الإمام الحسين (ع) صهوة المنبر تتحادر دموعه على خَدَيه، ومما يشفع لبعض المنقول هنا من الروايات كونُها مشمولة بقاعدة التسامح في الفضائل و المناقب كما في السُّنن و الكراهة و الترغيب و الترهيب. و الله الهادي إلى سواء السبیل

نام کتاب : الحق اليقين في تراجم المعصومين نویسنده : كاشف الغطاء، علي    جلد : 1  صفحه : 1
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست