responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 5  صفحه : 705

39 ـ في كتاب طب الائمة (عليهم السلام) باسناده إلى أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: شكوت اليه وجع أضراسى وانه يسهر بى الليل، قال: فقال: يابا بصير اذا أحسست بذلك فضع يدك عليه واقرأ سورة الحمد وقل هو الله أحد ثم اقرأ " وترى الجبال جامدة وهى تمر مر السحاب صنع الله الذى أتقن كل شيئ انه خبير بما يفعلون " فانه يسكن ثم لا يعود.

40 ـ وباسناده إلى عمر بن يزيد الصيقل عن الصادق (عليه السلام) قال شكى اليه رجل من اوليائه الفراغ فقال: كتب له ام القرآن وسورة الاخلاص والمعوذتين ثم تكتب اسفل ذلك أعوذ بوجه الله العظيم وبعزته التى لا ترام وبقدرته التى لا يمتنع منها شئ من شر هذا الوجع ومن شر ما فيه، ثم نشر به على الريق بماء المطر، تبرأ باذن الله تعالى.

41 ـ وباسناده إلى سلمة بن محرز قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: من لم تبرئه سورة الحمد وقل هو الله أحد لم يبرأه شئ، وكل علة تبريها هاتين السورتين

42 ـ في مجمع البيان وعن ابى الدرداء عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: ايعجز احدكم ان يقرء ثلث القرآن في ليلة؟ قلت: يا رسول الله ومن يطيق ذلك؟ قال: اقرأوا قل هو الله احد.

43 ـ وعن انس عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: من قرأ قل هو الله احد مرة بورك عليه، ومن قرأها مرتين بورك عليه وعلى اهله، فان قراها ثلاث مرات بورك عليه وعلى اهله وعلى جميع جيرانه، فان قرأها اثنتى عشرة مرة بنى له اثنى عشر قصرا في الجنة وتقول الحفظة: انطلقوا بنا ننظر إلى قصر اخينا، فان قراها مأة مرة كفر عنه ذنوب خمس وعشرين سنة ما خلا الدماء والاموال، فان قرأها اربعمأة مرة كفرت عنه ذنوب اربعمأة سنة، فان قرأها الف مرة لم يمت حتى يرى مكانه من الجنة او يرى له.

44 ـ وعن سهل بن سعد الساعدى قال: جاء رجل إلى النبى (صلى الله عليه وآله) فشكى اليه الفقر وضيق المعاش، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): اذا دخلت بيتك فسلم ان كان فيه احد، وان لم يكن فيه احد فسلم واقرأ قل هو الله احد مرة واحدة ففعل الرجل فأفاض الله

نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 5  صفحه : 705
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست