responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 5  صفحه : 700

5 ـ في عيون الاخبار باسناده إلى عبدالعزيز بن المهتدى قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن التوحيد فقال: كل من قرأ " قل هو الله " وامر بها فقد عرف التوحيد قلت:

كيف يقراها؟ قال: كما يقرء الناس، وزاد فيه: كذلك الله ربى، كذلك الله ربى، كذلك الله ربى.

6 ـ وفى باب ذكر اخلاق الرضا (عليه السلام) ووصف عبادته وكان اذا قرأ " قل هو الله احد " قال: هو احد، فاذا فرغ منها قال: كذلك الله ربنا ثلاثا.

7 ـ في كتاب التوحيد عن امير المؤمنين (عليه السلام) رايت الخضر (عليه السلام) في المنام قبل بدر بليلة فقلت له: علمنى شيئا انصر به على الاعداء، فقال: قل: يا هو يا من لا هو الا هو، فلما اصبحت قصصتها على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال لى: يا على علمت الاسم الاعظم، فكان على لسانى يوم بدر. وان امير المؤمنين (عليه السلام) قرأ قل هو الله احد لما فرغ قال: يا هو يا من لا هو الا هو اغفر لى وانصرنى على القوم الكافرين.

8 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: من مضت له جمعة ولم يقرأ فيها بقل هو الله احد ثم مات مات على دين ابى لهب.

9 ـ وباسناده عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: من اصابه مرض او شدة ولم يقرأ في مرضة او شدته بقل هو الله احد ثم مات في مرضه او في تلك الشدة التى نزلت به فهو من اهل النار.

10 ـ وباسناده عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يدع ان يقرأ في دبر الفريضة بقل هو الله أحد فانه من قرأها جمع الله له خير الدنيا والاخر وغفر له ولوالديه.

11 ـ وباسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) من قرأ قل هو الله أحد مأة مرة حين يأخذ مضجعه غفر الله له ذنوب خمسين سنة.

12 ـ وباسناده عن جعفر بن محمد عن أبيه (عليهما السلام) قال: ان النبى (صلى الله عليه وآله) صلى على سعد بن معاذ فقال: لقد وافى من الملئكة تسعون ألف ملك، وفيهم جبرئيل (عليه السلام) يصلون عليه فقلت له: يا جبرئيل بما استحق صلوتك عليه؟ فقال: بقراءة قل هو الله احد

نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 5  صفحه : 700
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست