responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 5  صفحه : 38

44 ـ عنه عن الفضيل بن عبدالوهاب عن اسحاق بن عبدالله عن عبيدالله بن الوليد الوصافى رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قال لااله الاالله غرست له شجرة في الجنة من ياقوتة حمراء منبتها في مسك ابيض احلى من العسل، واشد بياضا من الثلج، و اطيب ريحا من المسك، فيهاامثال ثدى الابكار تفلق [1] عن سبعين حلة، وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خير العبادة قول لااله الاالله. وقال: خير العبادة الاستغفار، وذلك قول الله عزوجل في كتابه: " فاعلم انه لااله الاالله واستغفر لذنبك ".

45 ـ في مجمع البيان وقد صح الحديث بالاسناد عن حذيفة بن اليمان قال:

كنت رجلا ذرب اللسان على اهلى فقلت: يارسول الله انى لاخشى ان يدخلنى لسانى النار، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): فاين انت من الاستغفار، انى لاستغفر الله في اليوم مأة مرة.

46 ـ وروى عن النبى (صلى الله عليه وآله) انه قال: من مات وهو يعلم ان لااله الاالله دخل الجنة اورده مسلم في الصحيح.

47 ـ في محاسن البرقى وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خير العبادة الاستغفار، وذلك قول الله في كتابه: " فاعلم انه لااله الاالله واستغفر لذنبك ".

48 ـ في عيون الاخبار في باب العلل التى ذكر الفضل بن شاذان في آخرها انه سمعها من الرضا (عليه السلام) مرة بعد مرة وشيئا بعد شيئ فان قال: فلم وجب عليهم الاقرار والمعرفة بان الله واحد احد؟ قيل: لعلل منها انه لولم يجب عليهم الاقرار والمعرفة لجاز

(لهم) ان يتوهموا مدبرين اواكثر من ذلك، واذا جاز ذلك لم يهتدوا إلى الصانع لهم من غيره، لان كل انسان منهم كان لايدرى لعله انما يعبد غيرالذى خلقه، ويطيع غيرالذى امره، فلا يكونون على حقيقة من صانعهم وخالقهم، ولايثبت عندهم امرآمر ولانهى ناه اذالم يعرف الآمر بعينه، ولا الناهى من غيره، ومنها ان لوجاز ان يكون اثنين لم يكن احد الشريكين اولى بأن يعبد ويطاع من الاخر، وفى اجازة ان يطاع ذلك الشريك اجازة ان لايطاع الله وفى اجازة ان لايطاع الله عزوجل كفر بالله


[1] وفى المصدر " تعلو " مكان " تفلق " ويحتمل التصحيف. (*)

نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 5  صفحه : 38
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست