responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 5  صفحه : 371

قال: وجدت حفصة رسول الله (صلى الله عليه وآله) مع ام ابراهيم في يوم عائشة، فقالت: لاخبرنها، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اكتمى ذلك وهى على حرام، فأخبرت حفصة عائشة بذلك فأعلم الله نبيه فعرفت حفصة أنها أفشت سره، فقالت له: " من انبأك هذا قال نبأنى العليم الخبير " فآلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) من نسائه شهرا، فأنزل الله عز اسمه " ان تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما " قال ابن عباس: فسألت عمر بن الخطاب من اللتان تظاهرتا على رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ فقال: حفصة وعائشة.

13 ـ في جوامع الجامع وقرأ موسى بن جعفر (عليه السلام): وان تظاهر عليه.

14 ـ في كتاب سعد السعود لابن طاوس (رحمه الله) فقد روى من يعتمد عليه من رجال المخالف والمؤالف ان المراد بصالح المؤمنين على بن أبى طالب (عليه السلام)، وقد ذكرنا بعض الروايات في كتاب الطرائف.

قال عز من قائل: عسى ربه ان طلقكن الاية.

15 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى سعد بن عبدالله القمى قال: دخلت على ابى محمد (عليه السلام) بسر من رأى فوجدت على فخذه الايمن مولانا القائم (عليه السلام) وهو غلام، وقد كنت اتخذت طومارا واثبت فيه نيفا وأربعين مسألة من صعاب المسائل لم أجد لها مجيبا فقال لى: ما جاء بك يا سعد؟ فقلت: شوقنى احمد بن اسحق إلى لقاء مولانا قال: فما المسائل التى اردت ان تسأل عنها؟ فقلت: على حالها يا مولاى، قال:

فاسئل قرة عينى عنها ـ واومى إلى الغلام ـ فقال الغلام: سل عما بدالك منها، فقلت له: مولانا وابن مولانا انا روينا عنكم ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) جعل طلاق نسائه بيد امير المؤمنين (عليه السلام) حتى قال يوم الجمل لعائشة: انك قد ارهجت [1] على الاسلام وأهله بفتنتك، و اوردت بنيك حياض الهلاك بجهلك، فان كففت عنى غربك [2] والا طلقتك؟ ونساء رسول الله (صلى الله عليه وآله) طلاقهن وفاته، قال: ما الطلاق؟ قلت: تخلية السبيل، قال: فاذا كان وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) خلت لهن السبيل فلم لا تحل لهن الازواج؟ قلت: لان الله تبارك


[1] من ارهج الغبار: اثاره [2] الغرب: الحدة (*)

نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 5  صفحه : 371
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست