responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 5  صفحه : 269

لا ينجو الا من أخذ الله ميثاقه، وكتب الايمان في قلبه، وأيده بروح منه، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

58 ـ وباسناده إلى أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سئلته عن قول الله عزوجل:

وايدهم بروح منه قال: هو الايمان.

59 ـ وباسناده إلى الفضيل قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام): اولئك كتب في قلوبهم الايمان هل لهم فيما كتب في قلوبهم صنع؟ قال: لا.

60 ـ على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن جميل عن أبى ـ عبدالله (عليه السلام) قال: قلت: " وايدهم بروح منه " قال: هو الايمان.

61 ـ وباسناده إلى أبان بن تغلب عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ما من مؤمن الا ولقلبه أذنان في جوفه: اذن ينفث فيه الوسواس الخناس، واذن ينفث فيها الملك فيؤيد الله المؤمن بالملك، فذلك قوله: " وايدهم بروح منه ".

62 ـ وباسناده إلى محمد بن سنان عن أبى خديجة قال: دخلت على أبى الحسن (عليه السلام) فقال لى: ان الله تبارك وتعالى أيد المؤمن بروح منه تحضره في كل وقت يحسن فيه ويتقى، ويغيب عنه في كل وقت يذنب فيه ويعتدى، فهى معه تهتز سرورا عند احسانه، وتسيخ في الثرى عند اساءته، فتعاهدوا عباد الله نعمه باصلاحكم أنفسكم تزدادوا يقينا، وتربحوا نفيسا ثمينا، رحم الله أمرءا هم بخير فعمله، او هم بشر فارتدع عنه، ثم قال: نحن نؤيد بالروح بالطاعة لله والعمل له.

63 ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير قال: قلت لابى جعفر (عليه السلام) في قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): اذا زنى الرجل فارقه روح الايمان، قال:

هو قوله: " وأيدهم بروح منه " ذلك الذى يفارقه.

64 ـ على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن داود قال: سئلت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): اذا زنى الرجل فارقه روح الايمان، قال:

فقال: هو مثل قول الله عزوجل: " ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون " ثم قال غير هذا أبين منه، ذلك قول الله عزوجل " وايدهم بروح منه " هو الذى فارقه.

نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 5  صفحه : 269
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست