responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 5  صفحه : 193

من المحال ان يهلك الله كل شئ ويبقى الوجه هو اجل واعظم من ذلك وانما يهلك من ليس منه، الا ترى انه قال " كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك " ففصل بين خلقه ووجهه،

27 ـ في مصباح شيخ الطائفة (قدس سره) في دعاء ادريس النبى (عليه السلام):

يا بديع البدايع ومعيدها بعد فنائها بقدرته.

28 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: يسئله من في السموات والارض كل يوم هو في شأن قال: يحيى ويميت ويرزق ويزيد وينقص.

29 ـ في اصول الكافى خطبة مروية عن امير المؤمنين (عليه السلام) وفيها: الحمد لله الذى لا يموت ولا تنقضى عجائبه، لانه كل يوم هو في شأن من احداث بديع لم يكن.

30 ـ في مجمع البيان وعن أبى الدرداء عن النبى (صلى الله عليه وآله) في قوله: " كل يوم هو في شأن " قال: من شأنه أن يغفر ذنبا ويفرج كربا، ويرفع قوما ويضع آخرين.

31 ـ في كتاب المناقب لابن شهر آشوب وقال المسيب بن نجية الفزارى وسليمان بن صرد الخزاعى للحسن بن على (عليهما السلام): ما ينقضى تعجبنا منك، بايعت معاوية ومعك أربعون ألف مقاتل من الكوفة سوى أهل البصرة والحجاز؟ فقال الحسن (عليه السلام): قد كان ذلك فما ترى الان؟ قال: والله ارى أن ترجع لانه نقض فقال: يا مسيب ان الغدر لاخير فيه ولو أردت لما فعلت، فقال حجر بن عدى: أما والله لوددت انك مت في ذلك اليوم ومتنا معك ولم نر هذا اليوم، فانا رجعنا راغبين بما كرهنا، ورجعوا مسرورين بما أحبوا، فلما خلا به الحسن (عليه السلام) قال: يا حجر قد سمعت كلامك في مجلس معاوية وليس كل انسان يحب ماتحب ولا رأيه كرأيك، وانى لم أفعل ما فعلت الا ابقاءا عليكم، والله تعالى كل يوم هو في شأن.

32 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: سنفرغ لكم ايها الثقلان قال:

نحن وكتاب الله والدليل على ذلك قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): انى تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتى أهل بيتى.

33 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) باسناده إلى الامام محمد بن على الباقر (عليه السلام) عن النبى (صلى الله عليه وآله) حديث طويل وفيه خطبة الغدير وفيها يقول

نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 5  صفحه : 193
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست