responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 4  صفحه : 375

14 ـ في عيون الاخبار في باب ذكر مجلس الرضا عليه الله مع المأمون في الفرق بين العترة والامة حديث طويل وفيه كلام له (عليه السلام) سبق في الاحزاب.

عند قوله عزوجل: (ان الله وملائكته يصلون على النبى) الآية وفى اثناء ذلك، قال المأمون: فهل عندك في الاول شئ أوضح من هذا في القرآن؟ قال أبوالحسن: نعم أخبرونى عن قول الله تعالى: يس والقرآن الحكيم انك لمن المرسلين على صراط مستقيم فمن عنى بقوله: يس؟ قالت العلماء: يس محمد (عليه السلام) لم يشك فيه أحد، قال أبوالحسن (عليه السلام): فان الله عزوجل أعطى محمدا وآل محمد من ذلك فضلا لا يبلغ أحد كنه وصفه الا من عقله، وذلك ان الله عزوجل لم يسلم على أحد الا على الانبياء صلوات الله عليهم، فقال تبارك وتعالى: (سلام على نوح في العالمين) وقال: (سلام على ابراهيم) وقال: (سلام على موسى وهارون) ولم يقل سلام على آل نوح، ولم يقل سلام على آل ابراهيم، ولم يقل سلام على آل موسى وهارون، وقال: سلام على آل يس يعنى آل محمد (صلى الله عليه وآله)، فقال المأمون: قد علمت ان في معدن النبوة شرح هذا وبيانه.

15 ـ في تفسير على بن ابراهيم (يس والقرآن الحكيم) قال الصادق (عليه السلام): يس اسم رسول الله (صلى الله عليه وآله)، والدليل على ذلك قوله تعالى: (انك لمن المرسلين على صراط مستقيم) قال: على طريق واضح تنزيل العزيز الرحيم قال: القرآن.

16 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب عن الحسن بن عبدالرحمان عن على بن أبى حمزة عن أبى بصير عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن قوله: لتنذر قوما ما انذر آبائهم فهم غافلون قال: لتندر القوم الذين أنت فيهم كما انذر آباأهم فهم غافلون عن الله وعن رسوله وعن وعيده لقد حق القول على اكثرهم ممن لا يقرون بولاية امير المؤمنين والائمة من بعده فهم لا يؤمنون بامامة أمير المؤمنين والاوصياء من بعده، فلما لم يقروا كانت عقوبتهم ما ذكر الله انا جعلنا في اعناقهم اغلالا فهى إلى الاذقان فهم مقمحون في نار جهنم ثم قال: وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون عقوبة منه لهم حين أنكروا

نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 4  صفحه : 375
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست