responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 3  صفحه : 442

وسليمان اد يحكمان في الحرث قلت: حين حكما في الحرث كان قضيه واحدة؟ فقال: انه كان أوحى الله عزوجل إلى النبيين قبل داود إلى أن بعث الله داود: اى غنم نفشت في الحرث فلصاحب الحرث رقاب الغنم، ولا يكون النفش الا بالليل، فان على صاحب الرزع أن يحفظ بالنهار، وعلى صاحب الغنم حفظ الغنم بالليل، فحكم داود بما حكمت به الانبياء (عليهم السلام) من قبله، وأوحى الله عزوجل إلى سليمان (ع): واى غنم نفشت في زرع فليس لصاحب الزرع الا ما خرج من بطونها، وكذلك جرت السنة بعد سليمان (ع) وهو قول الله عزوجل: وكلا آتيناه حكما وعلما فحكم كل واحد منهما بحكم الله عزوجل.

112 ـ محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن يزيد بن اسحق شعر عن هارون ابن حمزة قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن البقر والابل والغنم يكون في الرعى فتفسد شيئا هل عليها ضمان؟ فقال: ان أفسدت نهارا فليس عليها ضمان من أجل ان اصحابه يحفظونه، وان افسدت ليلا فانه عليها ضمان.

113 ـ في اصول الكافى الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن حماد بن عيسى عن منهال عن عمرو بن صالح عن محمد بن سليمان عن عيثم بن اسلم عن معاوية بن عمار عن ابى عبدالله (ع) قال: ان الامامة عهد من الله عزوجل معهود لرجال مسمين، ليس للامام ان يزويها عن الذى يكون من بعده، ان الله تبارك وتعالى اوحى إلى داود (ع) ان اتخذ وصيا من اهلك، فانه قد سبق في علمى أن لا ابعث نبيا الا وله وصى من اهله، وكان لداود (عليه السلام) اولاد عدة، وفيهم غلام كانت امه عند داود وكان لها محبا، فدخل داود حين أتاه الوحى فقال لها: ان الله عزوجل اوحى إلى يأمرنى ان أتخذ وصيا من اهلى، فقالت له أمرأته: فليكن ابنى، قال: ذاك اريد وكان السابق في علم الله المحتوم عنده انه سليمان، فأوحى الله تبارك وتعالى إلى داود: ان لا تجعل دون أن يأتيك امرى، فلم يلبث داود ان ورد عليه رجلان يختصمان في الغنم والكرم، فاوحى الله عزوجل إلى داود: ان أجمع ولدك فمن قضى بهذه القضية فأصاب

نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 3  صفحه : 442
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست