responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 3  صفحه : 331

فان لم يكن إبان الرطب؟ [1] قال: سبع تمرات من تمر المدينة، فان لم يكن فسبع تمرات من تمر أمصاركم، فان الله عزوجل يقول: وعزتى وجلالى وعظمتى وارتفاع مكانى لا تأكل النفساء يوم تلد الرطب فيكون غلاما الا كان حليما، و ان كانت جارية كانت حليمة.

52 ـ في روضة الكافى على بن ابراهيم عن أبيه وعلى بن محمد جميعا عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقرى عن حفص قال: رأيت أبا عبدالله (عليه السلام) يتخلل بساتين الكوفة فانتهى إلى نخلة فتوضى عندها ثم ركع وسجد، فأحصيت في سجدة خمسمأة تسبيحة، ثم استند إلى النخلة، فدعا بدعوات ثم قال: يا حفص انها والله النخلة التى قال الله جل ذكره لمريم (عليها السلام): " وهزى اليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا ".

53 ـ في مجمع البيان وقال الباقر (عليه السلام): لم تستشف النفساء بمثل الرطب، ان الله أطعمه مريم.

54 ـ وروى انه لم يكن للجذع رأس فضربتها برجلها فأورقت وأثمرت، و انتشر عليها الرطب.

55 ـ في كتاب الناقب لابن شهر آشوب عبدالله بن كثير قال: نزل أبوجعفر (عليه السلام) بواد فضرب خباه فيه ثم خرج يمشى حتى انتهى إلى نخلة يابسة، فحمد الله عندها ثم تكلم بكلام لم اسمع بمثله ثم قال: أيتها النخلة أطعمينا ما جعل الله فيك، فتساقطت رطبا أحمر وأصفر فأكل ومعه أبوأمية الانصارى، فقال: يابا امية هذه الاية فينا كالاية في مريم ان هزت اليها النخلة فتساقطت رطبا جنيا.

56 ـ في بصائر الدرجات أحمد بن محمد بن يحيى عن سليمان بن خالد عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: وكان أبوعبدالله البلخى معه فانتهى إلى نخلة خاوية فقال: أيتها النخلة السامعة الطيبة المطيعة لربها أطعمينا مما جعل الله فيك، قال: فتساقط علينا رطبا


[1] ابان الشئ: حينه.

نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 3  صفحه : 331
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست