responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 3  صفحه : 201

373 ـ على بن محمد عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبى نصر عن عبد ـ الرحمان بن سالم عن اسحق بن عمار قال: قلت لابيعبد الله (عليه السلام): أخبرنى بأفضل المواقيت في صلوة الفجر، فقال: مع طلوع الفجر ان الله يقول: " وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا " يعنى صلوة الفجر تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار، فاذا صلى العبد الصبح مع طلوع الفجر اثبتت له مرتين، أثبتها ملائكة الليل و ملائكة النهار.

374 ـ على بن محمد عن بعض أصحابنا عن على بن الحكم عن ربيع بن محمد المسلى عن عبدالله بن سليمان العامرى عن أبيجعفر (عليه السلام) قال: لما عرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) نزل بالصلوة عشر ركعات ركعتين ركعتين فلما ولد الحسن والحسين زاد رسول الله (صلى الله عليه وآله) سبع ركعات شكرا لله، فأجاز الله له ذلك، وترك الفجر لم يزد فيها، لانه يحضرها ملائكة الليل وملائكة النهار.

375 ـ في من لا يحضره الفقيه سئل الصادق (عليه السلام): لم صارت المغرب ثلث ركعات وأربعا بعدها ليس فيها تقصير في حضر ولا سفر؟ فقال: ان الله تبارك و تعالى أنزل على نبيه (صلى الله عليه وآله) كل صلوة ركعتين، فأضاف اليها رسول الله (صلى الله عليه وآله): لكل صلوة ركعتين في الحضر، وقصر فيه في السفر، الا المغرب والغداة، فلما صلى (عليه السلام) المغرب بلغه ولد فاطمة (عليه السلام) فأضاف اليها ركعة شكرا لله عزوجل، فلما ان ولد الحسن (عليه السلام) أضاف اليها ركعتين شكرا لله عزوجل، فلما أن ولد الحسين (عليه السلام) أضاف اليها ركعتين شكرا لله عزوجل، فقال: " للذكر مثل حظ الانثيين " فتركها على حالها في السفر والحضر.

376 ـ في العياشى عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبيجعفر و أبيعبد الله (عليهما السلام) عن قوله: " اقم الصلوة لدلوك الشمس إلى غسق الليل " قال: جمعت الصلوات كلهن ودلوك الشمس زوالها، وغسق الليل انتصافه، وقال: انه ينادى مناد من السماء كل ليلة اذا انتصف الليل: من رقد عن صلوة العشاء إلى هذه الساعة فلا نامت

نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 3  صفحه : 201
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست