responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 1  صفحه : 641

وانهم ممن قال الله: (واقسموا بالله جهد ايمانهم يحلفون بالله انهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين).

266 ـ عن سليمان بن هارون قال: قال الله: لوان أهل السماء والارض اجتمعوا على ان يحولوا هذا الامر من موضعه الذى وضعه الله فيه ما استطاعوا، ولو ان الناس كفروا جميعا حنى لايبقى أحد لجاء الله لهذا الامر بأهل يكونون هم من أهله، ثم قال اما تسمع الله يقول: يا ايها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتى الله بقوم يحبهم ويحبونه اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين قال الموالى [1].

247 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: يا ايها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتى الله بقوم يحبهم ويحبونه اذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله) قال: هو مخاطبة لاصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذين غصبوا آل محمد حقهم وارتدوا عن دين الله فسوف يأتى الله بقوم يحبهم ويحبونه نزلت في القائم وأصحابه الذين يجاهدون في سبيل الله ولايخافون لومة لائم.

248 ـ في مجمع البيان وروى عن على (عليه السلام) انه قال يوم البصرة، والله ماقوتل أهل هذه الاية حتى اليوم وتلا هذه الاية، وروى ابوالسحق الثعلبى في تفسيره بالاسناد عن الزهرى عن سعيد ابن المسيب عن أبى هريرة ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: يرد على يوم القيامة رهط من أصحابى فيجلون عن الحوض [2] فاقول: يارب أصحابى (اصحابى) ! فيقال: انك لاعلم لك بما احدثوا بعدك، انهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى

249 ـ واختلف فيمن وصف بهذه الاوصاف منهم قال عياض بن غنم الاشعرى:

لما نزلت هذه الاية أومى رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى أبى موسى الاشعرى فقال: هم قوم هذا

250 ـ وروى ان النبى (صلى الله عليه وآله) سئل عن هذه الاية فضرب بيده على عاتق سلمان


[1] كذا في النسخ لكن في المصدر في حديث بعده: (المولى) مفردا، والظاهر وقوع السقط من النساخ فراجع تفسير العياشى ج 1: 326.

[2] اى ينفون ويطردون عنه. (*)

نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 1  صفحه : 641
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست