responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 1  صفحه : 496

الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى اهلها) قال: هم الائمة من آل محمد (صلى الله عليه وآله) ان يؤدى الامام الامانة إلى من بعده ولايخص بها غيره ولايزويها عنه [1].

320 ـ محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن محمد ابن الفضيل عن أبى الحسن الرضا (عليه السلام) في قوله عزوجل: (ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات إلى اهلها) قال، هم الائمة يؤدى الامام إلى الامام من بعده ولايخص بها غيره ولايزويها عنه.

321 ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن اسحق بن عمار عن ابن ابى يعفور عن المعلى بن خنيس قال: سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: (ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات إلى اهلها) قال: أمرالله الامام الاول ان يدفع إلى الامام الذى بعده كل شئ عنده.

322 محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن أبى كهمس قال، قلت لابى عبدالله (عليه السلام): عبدالله بن أبى يعفور يقرئك السلام قال: وعليك و(عليه السلام) اذا أتيت عبدالله فاقرأه السلام وقل له ان جعفر بن محمد يقول لك انظر ما بلغ به على (عليه السلام) عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فالزمه فان عليا (عليه السلام) انما بلغ مابلغ به عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بصدق الحديث وأداء الامانة.

323 ـ محمد بن يحيى عن ابيطالب رفعه قال قال أبوعبدالله (عليه السلام) لاتنظروا إلى طول ركوع الرجل وسجوده، فان ذلك شئ اعتاده فلو تركه استوحش لذلك، ولكن انظروا إلى صدق حديثه واداء امانته.

324 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن سنان عن عمار بن مروان قال قال أبوعبدالله في وصيته له اعلم ان ضارب على بالسيف وقاتله لو ائتمننى واستنصحنى واستشارنى ثم قبلت ذلك منه لاديت اليه الامانة.

325 ـ في مجمع البيان قيل في المعنى بهذه الآية أقوال، أحدها انها في كل من اؤتمن امانة من الامانات، أمانات الله تعالى أوامره ونواهيه، وأمانات عباده فيما


[1] زوى المال عن وارثه اى اخفاه. (*)

نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 1  صفحه : 496
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست