responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 1  صفحه : 44

بجبل واذا الدموع تخرج من بعضه، فقال له ما يبكيك ياجبل؟ فقال يا رسول الله كان المسيح مربى وهو يخوف الناس بنار وقودها الناس والحجارة، فأنا أخاف ان أكون من تلك الحجارة، قال:

لاتخف تلك الحجارة الكبريت فقر الجبل وسكن وهد أو اجاب [1].

59 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذى رزقنا من قبل واتوا به متشابها قال: يؤتون من فاكهة واحدة على ألوان متشابهة.

60 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى يزيد بن عبدالله بن سلام عن أبيه عن النبى (صلى الله عليه وآله) حديث طويل وفيه قال: فلم سميت الجنة جنة؟ قال. لانها جنينة [2] خيرة نقية، وعندالله تعالى ذكره مرضية قال عزمن قائل. وهم فيها خالدون.

61 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن القاسم بن محمد عن المنقرى عن احمد بن يونس عن أبى هاشم قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام). انما خلد أهل النار في النار لان نياتهم كانت في الدنيا ان لو خلدوا فيها أن يعصو الله أبدا وانما خلد اهل الجنة في الجنة لان نياتهم كانت في الدنيا أن لو بقوا فيها ان يطيعوا الله، بدا فبا لنيات خلد هؤلاء وهؤلاء، ثم تلا قوله تعالى (قل كل يعمل على شاكلته) [3] قال. على نيته.

62 ـ تفسير على بن ابراهيم حديث طويل عند قوله تعالى، (يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا) [4] يذكر (عليه السلام) فيه احوال المتقين بعد دخولهم الجنة وفيه ثم يرجعون إلى عين اخرى عن يسار الشجرة فيغتسلون منها فهى عين الحيوة فلا يموتون ابدا، 63 ـ وفيه واما قوله، ان الله لايستحيى ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فاما الذين آمنوا فيعلمون انه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون


[1] هذه بمعنى سكن ايضا.

[2] الجنينة: المستورة.

[3] الاسراء: 84.

[4] مريم: 85. والحديث مروى عن أميرالمؤمنين (عليه السلام) انه سئل النبى (صلى الله عليه وآله) عن تفسير هذه الآية. (*)

نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 1  صفحه : 44
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست