responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 1  صفحه : 405

(صلى الله عليه وآله) يا على لاتشاورن جبانا فانه يضيق عليك المخرج ولاتشاورن البخيل فانه يقصربك عن غايتك ولاتشاورن حريصا فانه يزين لك شرها.

412 ـ وفيه في الحقوق المروية عن على بن الحسين (عليهما السلام) وحق المستشيران علمت له رايا اشرت عليه، وان لم تعلم ارشدته إلى من يعلم، وحق المشير عليك ان لاتتهمه فيما لايوافقك من رأيه، فان وافقك حمدت الله.

413 ـ عن سفيان الثورى قال: لقيت الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) فقلت له: يابن رسول الله او صنى، فقال: يا سفيان لامروة للكذوب، إلى قوله: وشاور في امرك الذين يخشون الله.

414 ـ في تفيسر العياشى احمد بن محمد عن على بن مهزيار قال: كتب إلى ابوجعفر (عليه السلام) ان سل فلانا ان يشير على ويتخير لنفسه فهو يعلم مايجوز في بلده وكيف يعامل السلاطين، فان المشورة مباركة، قال الله لنبيه في محكم كتابه:

فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل على الله ان الله يحب المتوكلين فان كان ما يقول: مما يجوز كنت اصوب رايه، وان كان غير ذلك رجوت ان اضعه على الطريق الواضح انشاءالله (وشاورهم في الامر) قال:

يعنى الاستخارة.

415 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى عبدالله بن الفضل الهاشمى عن ابيعبدالله (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه فقلت قوله عزوجل (وما توفيقى الا بالله) وقوله عزوجل ان ينصركم الله فلا غالب لكم وان يخذلكم فمن ذا الذى ينصركم من بعده فقال اذا فعل العبد ما امره الله عزوجل به من الطاعة كان فعله وفقا لامرالله عزوجل، وسمى العبد به موفقا، واذا اراد العبد ان يدخل في شئ من معاصى الله فحال الله تبارك وتعالى بينه وبين تلك المعصية فيتركها كان تركه بتوفيق الله تعالى ذكره ومتى خلى بينه وبين المعصية فلم يخل بينه وبينها حتى يرتكبها فقد خذله ولم ينصره ولم يوفقه

416 ـ في امالى الصدوق (رحمه الله) باسناده إلى الصادق (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام) يا علقمة ان رضا الناس لايملك والسنتهم لاتضبط الم ينسبوه يوم بدر إلى

نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 1  صفحه : 405
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست