responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 1  صفحه : 364

فقيل له في ذلك فقال انى أحبه وقد قال الله تعالى: (لئن تنالوا البرحتى تنفقوا مما تحبون، 237 ـ في مجمع البيان وقد روى عن ابى الطفيل قال: اشترى على (عليه السلام) ثوبا فأعجبه، فتصدق به، وقال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: من آثر على نفسه آثره الله يوم القيامة بالجنة، ومن احب شيئا فجعله لله قال الله يوم القيامة: قد كان العباد يكافئون فيما بينهم بالمعروف، وانا اكافيك اليوم بالجنة.

238 ـ في تفسير العياشى عن مفضل بن عمر قال دخلت على أبيعبدالله (عليه السلام) يوما ومعى شئ، فوضعته بين يديه فقال ما هذا؟ فقلت هذه صلة مواليك وعبيدك، قال فقال لى يا مفضل انى لاأقبل ذلك وما أقبله من حاجة بى اليه، وما أقبله الاليزكوا به ثم قال سمعت أبى يقول من مضت له سنة لم يصلنا من ماله قل أو كثر لم ينظر الله اليه يوم القيامة الا ان يعفوالله عنه، ثم قال يا مفضل انها فريضة فرضها الله على شيعتنا في كتابه، اذ يقول: (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) فنحن البر والتقوى وسبيل الهدى وباب التقوى، لايحجب دعاؤنا عن الله، اقتصروا على حلالكم وحرامكم فاسئلوا عنه. واياكم ان تسئلوا احدا من الفقهاء عمالا يعنيكم وعما سترالله عنكم.

239 ـ عن عمر بن يزيد قال: كتبت إلى ابى الحسن (عليه السلام) أسأله عن رجل دبر مملوكه هل له أن يبيع عنقه؟ قال: كتب: كل الطعام كان حلا لبنى اسرائيل الا ماحرم اسرائيل على نفسه.

240 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد أوغيره عن ابن محبوب عن عبدالعزيز العبدى عن عبدالله بن ابى يعفور قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول: ان اسرائيل كان اذا اكل من لحم الابل هيج عليه وجع الخاصرة. فحرم على نفسه لحم الابل، وذلك قبل ان تنزل التوراة، فلما انزلت التوراة لم يحرمه ولم يأكل، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجه.

241 ـ في تفسير على بن ابراهيم واما قوله: (كل الطعام كان حلا لبنى اسرائيل الاماحرم اسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة) قال: ان يعقوب كان يصيبه عرق النساء، فحرم على نفسه لحم الجمل، فقالت اليهود: ان لحم الجمل محرم في التوراة

نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 1  صفحه : 364
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست