responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير القمي نویسنده : القمي، علي بن ابراهيم    جلد : 2  صفحه : 56

الميت عند الموت؟ قال: إذا حضرته الوفاة واجتمع الناس اليه قال: اللهم فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم اني اعهد اليك في دار الدنيا اني اشهد أن لا إله إلا انت وحدك لا شريك لك وأشهد ان محمدا عبدك ورسولك وان الجنة حق وان النار حق وان البعث حق والحساب حق والقدر والميزان حق وان الدين كما وصفت وان الاسلام كما شرعت وان القول كما حدثت وان القرآن كما انزلت وانك انت الله الملك الحق المبين جزى الله محمدا خير الجزاء وحي الله محمدا وآله بالسلام اللهم يا عدتي عند كربتي ويا صاحبي عند شدتي ويا وليي في نعمتي يا إلهي وإله أبائي لا تكلني إلى نفسي طرفة عين فانك ان تكلني إلى نفسي كنت أقرب من الشر وأبعد من الخير واسرى في الفتن وحدي فآنس في القبر وحشتي واجعل لي عهدا يوم ألقاك منشورا ثم يوصي بحاجته وتصديق هذه الوصية في سورة مريم في قوله: (لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا) فهذا عهد الميت والوصية حق على كل مسلم ان يحفظ هذه الوصية ويتعلمها وقال علي (عليه السلام): علمنيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال: علمنيها جبرئيل (عليه السلام).

وقوله: (لقد جئتم شيئا إدا) اي ظلما واما قوله: (ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا) فانه قال الصادق (عليه السلام): كان سبب نزول هذه الآية ان امير المؤمنين (عليه السلام) كان جالسا بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال له قل يا على " اللهم اجعل لي في قلوب المؤمنين ودا فأنزل الله: ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ثم خاطب الله عزوجل نبيه فقال: (انما يسرناه بلسانك) يعني القرآن (لنبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا) قال اصحاب الكلام والخصومة ثم ذكر الفرق الهالكة فقال: (وكم اهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا) اي حسا.

حدثنا جعفر بن احمد عن عبيدالله (عبدالله ط) بن موسى عن الحسن بن علي بن

نام کتاب : تفسير القمي نویسنده : القمي، علي بن ابراهيم    جلد : 2  صفحه : 56
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست