responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير القمي نویسنده : القمي، علي بن ابراهيم    جلد : 2  صفحه : 239

أي شئ ضعف الصوت وشدته؟ واين موضع العقل من البدن؟ ومن أي شئ القساوة والرقة؟ ومم تعب البدن ودعته؟ ومم تكسب البدن وحرمانه؟ فلم يجبه بشئ منها، فقال أبوعبدالله (عليه السلام): طعم الماء الحياة وطعم الخبز القوة وضعف الصوت وشدته من شحم الكليتين وموضع العقل الدماغ، ألا ترى ان الرجل اذا كان قليل العقل قيل له ما أخف دماغك والقسوة والرقة من القلب وهو قوله:

فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله، وتعب البدن ودعته من القدمين إذا تعبا في المشي يتعب البدن وإذا اودعا البدن وتكسب البدن وحرمانه من اليدين اذا عمل بهما ردتا على البدن واذا لم يعمل بهما لم تردا على البدن شيئا.

قوله: (واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه اني مسني الشيطان بنصب وعذاب) قال فانه حدثني أبي عن ابن فضال عن عبدالله بن بحر (محبوب ط) عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال سألته عن بلية ايوب (عليه السلام) التى ابتلي بها في الدنيا لاي علة كانت؟ قال لنعمة أنعم الله عليه بها في الدنيا وأدى شكرها وكان في ذلك الزمان لا يحجب ابليس من دون العرش فلما صعد ورأى شكر نعمة ايوب حسده ابليس وقال يا رب ان ايوب لم يؤد اليك شكر هذه النعمة إلا بما أعطيته من الدنيا ولو حرمته دنياه ما ادى اليك شكر نعمة ابدا فسلطني على دنياه حتى تعلم انه لا يؤدى اليك شكر نعمة ابدا، فقيل له قد سلطتك على ماله وولده قال فانحدر ابليس فلم يبق له مالا وولدا إلا اعطبه فازداد ايوب شكرا لله وحمدا قال فسلطني على زرعه، قال قد فعلت فجاء مع شياطينه فنفخ فيه فاحترق فازداد ايوب لله شكرا وحمدا فقال يا رب ! سلطني على غنمه، فسلطه على غنمه فاهلكها فازداد ايوب لله شكرا وحمدا وقال يا رب سلطني على بدنه فسلطه على بدنه ما خلا عقله وعينه فنفخ فيه ابليس فصار قرحة واحدة من قرنه إلى قدمه

نام کتاب : تفسير القمي نویسنده : القمي، علي بن ابراهيم    جلد : 2  صفحه : 239
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست