responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير العياشي نویسنده : العياشي، محمد بن مسعود    جلد : 2  صفحه : 50
التي فيها القتال [1].
24 - عن جابر قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن تفسير هذه الآية في قول الله:
(يريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين) قال أبو جعفر عليه السلام:
تفسيرها في الباطن يريد الله، فإنه شئ يريده ولم يفعله بعد، واما قوله (يحق الحق بكلماته) فإنه يعنى يحق حق آل محمد، واما قوله: (بكلماته) قال: كلماته في الباطن على هو كلمة الله في الباطن، واما قوله: (ويقطع دابر الكافرين) فهم بنو أمية، هم الكافرون يقطع الله دابرهم، واما قوله: (ليحق الحق) فإنه يعنى ليحق حق آل محمد حين يقوم القائم عليه السلام، واما قوله: (ويبطل الباطل) يعنى القائم فإذا قام يبطل باطل بنى أمية، وذلك قوله: (ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون) [2].
25 - عن جابر عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام قال: سألته عن هذه الآية في البطن (وينزل عليكم من السماء ماءا ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان و ليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام) قال: السماء في الباطن رسول الله، والماء علي عليه السلام جعل الله عليا من رسول الله صلى الله عليه وآله فذلك قوله: (ماءا ليطهركم به) فذلك على يطهر الله به قلب من والاه، واما قوله: (ويذهب عنكم رجز الشيطان) من والى عليا يذهب الرجز عنه، ويقوى قلبه و (يربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام) فإنه يعنى عليا، من والى عليا يربط الله على قلبه بعلى فثبت على ولايته [3].
26 - عن محمد بن يوسف قال: أخبرني أبي قال: سألت أبا جعفر عليه السلام فقلت:
(وإذ يوحى ربك إلى الملائكة انى معكم) قال: الهام [4].
27 - عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: (ويذهب عنكم رجز الشيطان) قال: لا يدخلنا ما يدخل الناس من الشك [5].


[1] الصافي ج 1: 638. البرهان ج 2: 68.
[2] البحار ج 7: 127. البرهان ج 2: 68. ونقله المحدث الحر العاملي رحمه الله
في اثبات الهداة ج 7: 98 مختصرا عن هذا الكتاب.
[3] البرهان ج 2: 69.
[4] البرهان ج 2: 69. البحار ج 6: 467.
[5] البرهان ج 2: 69. البحار ج 6: 467.


نام کتاب : تفسير العياشي نویسنده : العياشي، محمد بن مسعود    جلد : 2  صفحه : 50
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست