responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير العياشي نویسنده : العياشي، محمد بن مسعود    جلد : 1  صفحه : 68
الكثير الذي قال: " اذكروني أذكركم " [1].
123 - عن الفضيل عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال يا فضيل بلغ من لقيت من موالينا عنا السلام وقل لهم: انى أقول انى لا أغنى عنكم من الله شيئا الا بورع فاحفظوا ألسنتكم وكفوا أيديكم وعليكم بالصبر والصلاة ان الله مع الصابرين [2].
124 - عن عبد الله بن طلحة قال أبو عبد الله عليه السلام: الصبر هو الصوم [3] 125 - عن الثمالي قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله " لنبلونكم بشئ من الخوف والجوع " قال: ذلك جوع خاص وجوع عام، فاما بالشام فإنه عام وأما الخاص بالكوفة يخص ولا يعم، ولكنه يخص بالكوفة أعداء آل محمد عليه الصلاة والسلام فيهلكهم الله بالجوع، واما الخوف فإنه عام بالشام وذاك الخوف إذا قام القائم عليه السلام، واما الجوع فقبل قيام القائم عليه السلام، وذلك قوله " ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع " [4].
126 - عن إسحاق بن عمار قال: لما قبض أبو جعفر عليه السلام جعلنا نعزي أبا عبد الله عليه السلام، فقال بعض من كان معنا في المجلس: رحمه الله عبدا وصلى عليه، كان إذا حدثنا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: فسكت أبو عبد الله عليه السلام طويلا ونكت في الأرض [5] قال: ثم التفت الينا فقال قال رسول الله صلى الله عليه وآله قال الله تبارك وتعالى انى أعطيت الدنيا بين عبادي فيضا [6] فمن أقرضني منها قرضا أعطيته لكل واحدة منهن عشرا إلى سبعمائة ضعف وما شئت، فمن لم يقرضني منها قرضا فأخذتها منه قهرا أعطيته ثلث خصال لو أعطيت واحدة منهن ملائكتي رضوا بها ثم قال: " الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا إليه


[1] البرهان ج 1: 166.
[2] البرهان ج 1: 166 البحار ج 20: 66. والخبر الثاني في نسخة البحار
هكذا " عن عبد الله بن طلحة عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى واستعينوا بالصبر والصلاة
- قال: الصبر هو الصوم ".
[3] تقدم آنفا تحت رقم 2.
[4] البحار ج 13: 162. البرهان ج 1: 168. اثبات الهداة ج 7: 432.
[5] نكت الأرض بقضيب أو بإصبعه: ضربها به حال التفكر فاثر فيها
[6] كذا في نسخة الأصل وفى البرهان " قرضا ".


نام کتاب : تفسير العياشي نویسنده : العياشي، محمد بن مسعود    جلد : 1  صفحه : 68
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست