responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير العياشي نویسنده : العياشي، محمد بن مسعود    جلد : 1  صفحه : 206
152 - عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: اتى رجل رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال إني راغب نشيط في الجهاد [1] قال: فجاهد في سبيل الله فإنك ان تقتل كنت حيا عند الله ترزق، وان مت فقد وقع أجرك على الله وان رجعت خرجت من الذنوب إلى الله هذا تفسير " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا " [2] 153 - عن سالم بن أبي مريم قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: ان رسول الله صلى الله عليه وآله بعث عليا عليه السلام في عشرة " استجابوا لله وللرسول من بعد ما أصابهم القرح " إلى " اجر عظيم " إنما نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام [3] 154 - عن جابر عن محمد بن علي عليه السلام قال: لما وجه النبي صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين وعمار بن ياسر إلى أهل مكة قالوا بعث هذا الصبي ولو بعث غيره إلى أهل مكة وفى مكة صناديد قريش ورجالها؟! والله الكفر أولى بنا مما نحن فيه، فساروا و قالوا لهما وخوفوهما بأهل مكة وغلظوا عليهما الامر، فقال علي عليه السلام: حسبنا الله ونعم الوكيل ومضيا، فلما دخلا مكة أخبر الله نبيه صلى الله عليه وآله بقولهم لعلى وبقول على لهم، فأنزل الله بأسمائهم في كتابه وذلك قول الله: " ألم ترى إلى الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم " وإنما نزلت ألم تر إلى فلان وفلان لقوا عليا وعمارا فقالا ان أبا سفيان وعبد الله بن عامر وأهل مكة قد جمعوا لكم فاخشوهم وزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله و نعم الوكيل. [4] 155 - عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: أخبرني عن الكافر الموت خير له أم الحياة؟ فقال: الموت خير للمؤمن والكافر، قلت: ولم؟
قال: لان الله يقول: " وما عند الله خير للأبرار " ويقول: " ولا يحسبن الذين كفروا


[1] النشيط: ذو النشاط.
[2] البحار ج 21: 95. البرهان ج 1: 325. الصافي ج 1: 313.
[3] البرهان ج 1: 326.
[4] البرهان ج 1: 326.


نام کتاب : تفسير العياشي نویسنده : العياشي، محمد بن مسعود    جلد : 1  صفحه : 206
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست