responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير العياشي نویسنده : العياشي، محمد بن مسعود    جلد : 1  صفحه : 12
به ثم جاء ما نسخه والمتشابه ما اشتبه على جاهله [1].
8 - عن جابر قال: سئلت أبا جعفر عليه السلام عن شئ في تفسير القرآن فأجابني، ثم سألته ثانية فأجابني بجواب آخر فقلت: جعلت فداك كنت أجبت في هذه المسألة بجواب غير هذا قبل اليوم فقال عليه السلام لي: يا جابر ان للقرآن بطنا، وللبطن ظهرا، يا جابر وليس شئ أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن، ان الآية لتكون أولها في شئ وآخرها [2] في شئ وهو كلام متصل يتصرف على وجوه [3] 9 - عن أبي عبد الرحمن السلمي [4] ان عليا عليه السلام مر على قاض فقال: تعرف الناسخ من المنسوخ؟ فقال: لا فقال: هلكت وأهلكت، تأويل كل حرف من القرآن على وجوه. [5] 10 - عن إبراهيم بن عمر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ان في القرآن ما مضى وما يحدث وما هو كائن، كانت فيه أسماء الرجال فألقيت، وإنما الاسم الواحد منه في وجوه لا يحصى يعرف ذلك الوصاة [6].
11 - عن حماد بن عثمان قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام ان الأحاديث تختلف عنكم قال: فقال: ان القرآن نزل على سبعة أحرف وأدنى ما للامام أن يفتى على


[1] البحار ج 19: 94 و 25. البرهان ج 1: 20. الصافي ج 1: 17 -
18.
[2] وفى نسخة البرهان " وأوسطها وآخرها ".
[3] البحار ج 19: 94 و 25. البرهان ج 1: 20. الصافي ج 1: 17 -
18.
[4] وفى نسخة الوسائل " عبد الرحمن السلمي بدل أبى عبد الرحمن " والظاهر هو المختار.
[5] الوسائل: ج 3 كتاب القضاء با ب 13.
[6] البحار ج 19: 25. البرهان 1: 20. الصافي ج 1: 25 وقال الفيض (ره)
لعل المراد بأسماء الرجال الملقية اعلامهم وبالاسم الواحد ما كنى به تارة عنهم وتارة
عن غيرهم من الألفاظ التي لها معان متعددة وذلك كالذكر فإنه قد يراد به رسول الله صلى الله عليه وآله
وقد يراد به أمير المؤمنين (ع) وقد يراد به القرآن، وكالشيطان فإنه قد يراد به الثاني
وقد يراد به إبليس وقد يراد به غيرهما أراد (ع) ان الرجال كانوا مذكورين في القرآن تارة
باعلامهم فألقيت وأخرى بكنايات فألقيت فهم اليوم مذكورون بالكنايات بألفاظ لها معان
آخر يعرف ذلك الأوصياء.


نام کتاب : تفسير العياشي نویسنده : العياشي، محمد بن مسعود    جلد : 1  صفحه : 12
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست