responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير العياشي نویسنده : العياشي، محمد بن مسعود    جلد : 1  صفحه : 11
ما يعمل به، والمتشابه الذي يشبه بعضه بعضا [1].
2 - عن جابر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا جابر ان للقرآن بطنا وللبطن ظهرا ثم قال: يا جابر وليس شئ أبعد من عقول الرجال منه، ان الآية لتنزل أولها في شئ وأوسطها في شئ، وآخرها في شئ، وهو كلام متصل يتصرف على وجوه [2].
3 - عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: نزل القرآن ناسخا ومنسوخا [3].
4 - عن حمران بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال: ظهر القرآن الذين نزل فيهم وبطنه الذين عملوا بمثل اعمالهم [4].
5 - عن الفضيل بن يسار قال: سئلت أبا جعفر عليه السلام عن هذه الرواية " ما في القرآن آية الا ولها ظهر وبطن، وما فيه حرف الا وله حد ولكل حد مطلع " [5] ما يعنى بقوله لها ظهر وبطن؟ قال: ظهره وبطنه تأويله، منه ما مضى ومنه ما لم يكن بعد، يجرى كما يجرى الشمس والقمر، كلما جاء منه شئ وقع قال الله تعالى " وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم " [نحن نعلمه] [6] 6 - عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ان القرآن فيه محكم و متشابه، فاما المحكم فنؤمن به ونعمل به وندين به، واما المتشابه فنؤمن به ولا نعمل به [7].
7 - عن مسعدة بن صدقة قال سئلت أبا عبد الله عليه السلام عن الناسخ والمنسوخ و المحكم والمتشابه؟ قال: الناسخ الثابت المعمول به، والمنسوخ ما قد كان يعمل


[1] البحار ج 19: 30 و 93 - 94 و 25. البرهان ج 1: 20 - 21.
الصافي ج 1: 14 و 17.
[2] الوسائل ج 3 كتاب القضاء باب 13.
[3] الوسائل ج 3 كتاب القضاء باب 13.
[4] البحار ج 19: 30 و 93 - 94 و 25. البرهان ج 1: 20 - 21.
الصافي ج 1: 14 و 17.
[5] قال الفيض (ره) المطلع بتشديد الطاء وفتح اللام مكان الاطلاع من موضع عال
ويجوز أن يكون بوزن مصعد بفتح الميم ومعناه: أي مصعد يصعد إليه من معرفة علمه و
محصل معناه قريب من معنى التأويل والبطن كما أن معنى الحد قريب من معنى التنزيل و
الظهر " انتهى "
[6] البحار ج 19: 94. البرهان ج 1: 20. الصافي ج 1: 17 - 18.
[7] البحار ج 19: 94. البرهان ج 1: 20. الصافي ج 1: 17 - 18.


نام کتاب : تفسير العياشي نویسنده : العياشي، محمد بن مسعود    جلد : 1  صفحه : 11
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست