responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وسائل الشيعة ط-آل البیت نویسنده : الحر العاملي، الشيخ أبو جعفر    جلد : 8  صفحه : 67

[ ١٠١٠٢ ] ١٠ ـ قال : وفي آخر المجلّد من الكتاب المذكور بإسناده عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كنّا نتعلّم الاستخارة كما نتعلّم السورة من القرآن ، ثمّ قال : ما أُبالي إذا استخرت الله على أيّ جنبي وقعت.

[ ١٠١٠٣ ] ١١ ـ وبإسناده عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : إذا أردت أمراً وأردت الاستخارة ، كيف أقول ؟ فقال : إذا أردت ذلك فصم الثلاثاء ، والأربعاء والخميس ثمّ صلّ يوم الجمعة في مكان نظيف ركعتين ، فتشهّد ثم قل وأنت تنظر إلى السماء : اللهم إنّي أسألك بأنّك عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم ، أنت عالم الغيب ، إن كان هذا الأمر خيراً ( لي ) [١] فيما أحاط به علمك فيسّره لي وبارك لي فيه ، وافتح لي به ، وإن كان ذلك لي شرّاً فيما أحاط به علمك فاصرفه عنّي بما تعلم ، فإنّك تعلم ولا أعلم ، وتقدر ولا أقدر ، وتقضي ولا أقضي ، وأنت علاّم الغيوب ، تقولها مائة مرّة.

[ ١٠١٠٤ ] ١٢ ـ وبإسناده عن الحسين بن سعيد نقلاً من كتاب ( الصلاة ) : عن فضالة ، عن معاوية بن وهب ، عن زرارة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، في الأمر يطلبه الطالب من ربّه ، قال : يتصدّق في يومه على ستّين مسكيناً ، كلّ مسكين صاعاً بصاع النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فإذا كان الليل اغتسل في ثلث الليل الباقي ويلبس أدنى ما يلبس من يعول من الثياب إلاّ أنّ عليه في تلك الثياب إزاراً ، ثم يصلّي ركعتين ، فإذا وضع جبهته في الركعة الأخيرة للسجود هلّل الله وعظّمه ومجّده ، وذكر ذنوبه فأقرّ بما يعرف منها مسمّى [١] ، ثمّ رفع [٢] رأسه ، فإذا وضع في السجدة الثانية استخار الله مائة

__________________

١٠ ـ الاستخارات : ١٤ ، والبحار ٩١ : ٢٢٤ / ٤.

١١ ـ الاستخارات ٤٢ ، والبحار ٩١ : ٢٧٨ / ٢٨.

[١] كلمة ( لي ) وردت في المصدر ، ولم توجد في الاصل للخرم الموجود في هامشه.

١٢ ـ فتح الأبواب : ٢٣٧.

[١] في المصدر : ويسمى.

[٢] في المصدر : يرفع.

نام کتاب : وسائل الشيعة ط-آل البیت نویسنده : الحر العاملي، الشيخ أبو جعفر    جلد : 8  صفحه : 67
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست